الزمالك يصعد بعد القمة: الاعتذار لن يعيد النقاط المهدرة

أخبار الرياضة وكرة القدم

بشهادة سامي الجابر .. 5 نجوم يكسرون تقاليد الهلال السعودي


بشهادة سامي الجابر ..  5 نجوم يكسرون تقاليد الهلال السعودي

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

١٤-١٠-٢٠٢٦

رم - عرف الهلال السعودي على مدار تاريخه الطويل تقاليد صارمة لا تتغير، أهمها بقاء شارة القيادة حكرًا على أبناء النادي واللاعبين السعوديين الكبار. 

لطالما كان القائد رمزًا محليًا يتوارث الشارة جيلا بعد جيل، من صالح النعيمة ويوسف الثنيان وسامي الجابر وصولًا إلى سلمان الفرج وسالم الدوسري.

لكن الزمان تغير وبات "الزعيم" يضم كوكبة من نجوم الصف الأول عالميًا، ممن يملكون شخصية القائد وفدائية الجندي داخل أرضية الميدان. 

خرج الأسطورة سامي الجابر بتصريح فتح به باب النقاش واسعًا حول أحقية النجوم الأجانب في حمل الشارة، مشيرًا بوضوح إلى استحقاق البرتغالي روبن نيفيز لهذا الشرف؛ لما يملكه من تأثير فني ونضج قيادي يجعله نموذجًا ملهمًا لبقية زملائه داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

روبن نيفيز.. مهندس العمليات وعقل الزعيم

استحقاق نيفيز للشارة لا يحتاج إلى براهين معقدة، فاللاعب البرتغالي تحول منذ يومه الأول إلى نقطة ارتكاز المنظومة الهلالية كاملة.

لا يكتفي نيفيز بتوزيع اللعب وضبط إيقاع خط الوسط وتوجيه زملائه بحماسة دائمة طوال الـ90 دقيقة، بل يظهر دائمًا في اللحظات الحرجة ليتحمل المسؤولية بكل شجاعة. 

جاء هدفه الحاسم من ركلة جزاء أمام السد القطري ليؤكد هدوء أعصابه وثقة الجميع في قدرته على الحسم، نيفيز يمثل القائد العصري الهادئ الذي يتحدث بقراراته وتمريراته وتوجيهاته الصارمة؛ وهو ما جعله ينال تزكية مباشرة وصريحة من أسطورة النادي سامي الجابر.

سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش.. محارب الارتكاز والفدائية الخالصة

إذا كانت الشارة تمنح لمن يقاتل حتى آخر قطرة عرق من أجل شعار النادي، فإن الصربي سافيتش يأتي في مقدمة الصفوف بلا منازع. 

لقطة فدائيته الاستثنائية أمام السد القطري بالدقيقة الثانية والثلاثين، حين ألقى بجسده كاملًا أمام تسديدة صاروخية كانت في طريقها لتمزيق شباك الهلال، جسدت المعنى الحقيقي للاعب المستعد للتضحية بكل شيء لإنقاذ فريقه.

الصربي لا يلعب كأجنبي يؤدي واجبًا احترافيًا، بل يملك روحًا قتالية وشخصية حاسمة تفرض هيبتها على كل من في الملعب، وتجعل منه قائدًا طبيعيًا يتبعه بقية اللاعبين دون تردد.

ياسين بونو.. الجدار الواقي وصاحب الحضور الحاسم

يمثل الحارس المغربي ياسين بونو صمام الأمان والركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الهلال في أصعب الظروف القارية والمحلية. 

يملك بونو رصيدًا هائلًا من المباريات الكبيرة والتصديات الإعجازية التي قادت الهلال إلى ألقاب لا تُنسى منذ انضمامه إلى الفريق. 

حضور بونو القيادي وتوجيهه المستمر لخط الدفاع فضلًا عن برودة أعصابه وهيبته أمام مهاجمي الخصوم، تمنحه كل المقومات لحمل شارة القيادة وتوجيه الفريق من الخطوط الخلفية، أسوة بأعظم حراس المرمى في تاريخ الساحرة المستديرة.

كاليدو كوليبالي.. صخرة الدفاع والروح العالية

أثبت السنغالي كاليدو كوليبالي مرارًا أنه صخرة الدفاع التي لا تلين، وصاحب الشخصية القيادية التي تجيد التعامل مع أوقات الضغط العالي. 

ظهرت قيمة كوليبالي الكبرى ضد السد عندما أنقذ هدفًا محققًا من على خط المرمى بفدائية خارقة في الدقيقة السابعة والسبعين، مانحًا فريقه الأمان في وقت كانت فيه المباراة تشتعل إثارة.

خبرة قائد منتخب السنغال الطويلة وتعامله الحكيم مع زملائه داخل الخط الخلفي يضعانه دائمًا في خانة القادة الحقيقيين، المستحقين لتمثيل الزعيم بشارة القيادة.

أولي واتكينز.. العزيمة التي لا تعرف الاستسلام

قدم المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز درسًا بليغًا في معنى الإصرار خلال ليلة الدوحة؛ ففي الدقيقة الـ40 سقط داخل منطقة الجزاء بعد التحام شرس مع دفاع السد، لكنه رفض المطالبة بركلة جزاء أو الاستسلام للسقوط، بل تابع الكرة من على أرضية الملعب وأسكنها الشباك برغبة جامحة لهز المرمى.

هذه العقلية الهجومية الشرسة التي ترفض الشكوى ولا ترضى بغير الانتصار، تجعل المهاجم الإنجليزي خيارًا استثنائيًا يجسد شجاعة قائد يبث الرعب في دفاعات المنافسين ويلهب حماسة زملائه.

المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم

١٤-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.