أخبار الرياضة وكرة القدم
خاص الشامي: تهديدات الاحتلال وعدوانه المتصاعد هدفه استكمال تدمير غزة.. ومخطط التهجير سيفشل
خاص - شهاب
أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور غسان مصطفى الشامي أن حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" تخطط لإدامة القتل والمجازر والحصار وإبقاء الحال على ما هو عليه في قطاع غزة، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه المخططات إلى زوال ولن يتمكن العدو من تحقيق أهدافه بعد سنوات متواصلة من حرب الإبادة.
وقال الدكتور الشامي لوكالة (شهاب) إن عدوان الاحتلال المتصاعد وتهديداته المتواصلة قبيل انتخابات "الكنيست"، تهدف إلى استكمال تدمير ما تبقى من بنية متهالكة وطرق مدمرة وخيام بالية، فضلاً عن تكريس فكرة دفع سكان مدينة غزة نحو الجنوب وتثبيت السيطرة العسكرية كأمر واقع.
وذكر الشامي أن الاحتلال يسعى إلى الإبقاء على وجود عسكري دائم داخل أجزاء من قطاع غزة.
وبيّن الشامي أن الاحتلال يصر على مواصلة إغلاق المعابر، ومنع لجنة غزة والوفود الأجنبية من دخول القطاع لمشاهدة حرب الإبادة، فضلاً عن عرقلة إعمار غزة وإعادة الحياة لها، مؤكداً أن الشعب المقاوم سيفشل كل هذه المخططات ولن يتمكن الاحتلال مما يصبو إليه بعد 3 سنوات متواصلة من الإبادة الجماعية.
وتتطابق هذه القراءة السياسية مع المشهد الميداني الدموي، إذ شهد اليوم الأحد ارتقاء 4 شهداء جراء الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة؛ ففي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، استشهد المواطن غازي العربيد وأصيب 3 آخرون في منطقة التوام، بينما استشهد الفتى طارق كامل المصري (17 عاماً) برصاص الاحتلال وسط مدينة خانيونس، والشهيد عدي عدلي العصار (28 عاماً) بقصف مسيّرة في مواصي خانيونس.
وفي مدينة غزة، استشهد المواطن شادي أبو حصيرة جراء استهداف مركبة أمام مبنى الأونروا في منطقة الصناعة، إضافة إلى إصابة آخرين بقصف بالقرب من المسجد الأبيض بمخيم الشاطئ، وانتشال جثمان الشهيد سعيد رباح هاشم من تحت أنقاض مدرسة الفلاح بحي الصبرة.
يذكر أن وزارة الصحة في غزة أعلنت في تقريرها الإحصائي اليومي أن الحصيلة التراكمية للعدوان المستمر ارتفعت إلى 74,018 شهيداً و175,079 إصابة، في حين بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 نحو 1,417 شهيداً و4,964 إصابة، مع بقاء أعداد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات وسط صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٢٨-٠٩-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.