أخبار الرياضة من ليبيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

فريق ألماني كبير يهدد بقاء فيسينغ مع الاتحاد


فريق ألماني كبير يهدد بقاء فيسينغ مع الاتحاد

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

١٦-٠٩-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

كشف تقرير ألماني عن تحرك من جانب بوروسيا مونشنغلادباخ من أجل التعاقد مع الألماني ينز فيسينغ، المدير الفني لفريق الاتحاد السعودي، خلال الفترة الحالية، في خطوة قد تفتح الباب أمام رحيل المدرب عن العميد رغم ارتباطه بمشروعه مع النادي.

وبحسب ما ذكرته صحيفة «بيلد»، فإن روفن شرودر، المدير الرياضي لنادي بوروسيا مونشنغلادباخ، تواصل مع ينز فيسينغ لبحث إمكانية توليه قيادة الفريق الألماني، مستفيدًا من العلاقة الجيدة والتقدير الكبير الذي يحظى به المدرب لدى المسؤول الألماني.

مونشنغلادباخ يتحرك من أجل فيسينغ

وأوضحت «بيلد» أن التواصل بين روفن شرودر وينز فيسينغ جاء بهدف معرفة موقف المدرب من إمكانية العودة إلى ألمانيا وتولي المسؤولية الفنية لبوروسيا مونشنغلادباخ في الوقت الحالي.

ويمتلك فيسينغ معرفة جيدة بالكرة الألمانية، وهو ما جعله محل تقدير لدى إدارة مونشنغلادباخ، التي ترى فيه خيارًا يمكن الاستعانة به لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

لكن تحرك النادي الألماني اصطدم بموقف واضح من جانب فيسينغ، بعدما رفض المدرب العرض بسبب عدم مناسبة التوقيت بالنسبة إليه، في ظل ارتباطه بمشروعه الحالي مع الاتحاد.

مشروع الاتحاد يحسم موقف فيسينغ

وبحسب التقرير الألماني، أوضح ينز فيسينغ أنه يريد مواصلة العمل مع الاتحاد، مؤكدًا رغبته في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وعدم إنهاء مشروعه مع العميد في وقت مبكر.

ويأتي موقف فيسينغ ليمنح جماهير الاتحاد قدرًا من الاطمئنان بشأن مستقبل المدرب، خاصة بعد الاهتمام الذي أبداه بوروسيا مونشنغلادباخ بالتعاقد معه خلال الفترة الحالية.

ويعمل فيسينغ مع الاتحاد على بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو المشروع الذي دفع المدرب الألماني إلى رفض التحرك الألماني في الوقت الراهن، رغم تقديره الكبير من جانب روفن شرودر.

ويظل اهتمام بوروسيا مونشنغلادباخ مؤشرًا على قيمة العمل الذي يقدمه ينز فيسينغ، لكن موقف المدرب الحالي يؤكد أن الأولوية بالنسبة إليه هي مواصلة مشروعه مع الاتحاد والسعي لإعادة العميد إلى منصات التتويج.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

١٦-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.