خالد بن يحيى ينتصر في دربي الجزائر

أخبار الرياضة وكرة القدم

بعد الإطاحة بإيطاليا.. دموع واحتفالات وألعاب نارية تهز البوسنة والهرسك


بعد الإطاحة بإيطاليا.. دموع واحتفالات وألعاب نارية تهز البوسنة والهرسك

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من مصر

٠١-٠٤-٢٠٢٦

استيقظ البوسنيون، صباح اليوم الأربعاء، بثقل في رؤوسهم وفرحة في قلوبهم، بعدما عاشوا ليلة درامية انتهت بتأهل منتخبهم إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه بركلات الترجيح على إيطاليا في الملحق.

واستمرت الاحتفالات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، بعدما سجل إسمير بايراكتاريفيتش ركلة الترجيح الحاسمة التي تجاوزت الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، ليقود بلاده إلى فوز مفاجئ على بطل العالم أربع مرات ليحجز بطاقة التأهل للبطولة التي ستقام هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وشوهدت الحشود في الشوارع والميادين في مختلف أنحاء البلاد، حيث أضاءت الألعاب النارية سماء الليل، فيما شكلت السيارات المصطفة والمزينة بالأعلام مواكب احتفالية بطيئة وسط أصوات الأبواق.

وقالت إيدا باكاريز-كادريتش، وهي طبيبة أسنان تبلغ من العمر 38 عاما في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز": "السعادة لا تسعنا، هذا لا يحدث كثيرا، وفي ظل الأحداث الحزينة والمشاكل التي يمر بها هذا البلد، فإن هذا الفوز يشكل ضوءا يجلب لنا الكثير من الفرح والطاقة".

ومنح هذا الانتصار البوسنيين متنفسا بعد فترة صعبة من الانقسامات السياسية والاضطرابات المستمرة في بلد لا يزال يعاني من آثار الصراع العرقي في التسعينيات.

لكن تلك الأجواء تلاشت تماما بعد المباراة، إذ استعاد البوسنيون شعور الفخر مع تأهل منتخبهم إلى كأس العالم للمرة الثانية فقط، بعد 12 عاما من ظهوره الأول.

وأصبحت أغنية فرقة الروك البوسنية (دوبيوزا كوليكتيف): "أنا من البوسنة، خذني إلى أمريكا" بمثابة النشيد غير الرسمي لمسيرة التصفيات، وكان اللاعبون يرددونها بصوت عال عندما قاطعوا المؤتمر الصحفي لمدربهم سيرجي بارباريز، ورشوه بالماء وقفزوا على الطاولة احتفالا.

وتلعب البوسنة في المجموعة الثانية بكأس العالم إلى جانب كندا وقطر وسويسرا.

وقال سيناد وهو موظف في وكالة لبيع السيارات: "هذا ما كان بلدنا بحاجة إليه، إنهم الوحيدون الذين جلبوا بعض السعادة لهذه البلاد، شبابنا، أملنا في المستقبل".

المصدر: صدى البلد و موقع كل يوم

٠١-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.