أخبار الرياضة وكرة القدم
خاص خبير قانوني لـ شهاب: "الخط البرتقالي" تكريس للإبادة وتطهير عرقي يلتهم 60% من مساحة غزة
خاص - شهاب
حذر المستشار والخبير القانوني، أسامة سعد، من الخطورة القانونية والإنسانية لما يسمى بـ "الخط البرتقالي" الذي يحاول جيش الاحتلال "الإسرائيلي" فرضه في قطاع غزة، واصفاً إياه بأنه "انتهاك جسيم" لاتفاق التهدئة وتصعيد ميداني يهدف إلى فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد.
وأوضح سعد في تصريح لوكالة (شهاب) أن هذا المخطط يقتطع نحو 60% من مساحة القطاع، ويندرج ضمن سلسلة تدابير تهدف إلى حشر السكان في مناطق ضيقة للغاية تحولت إلى بيئة خطرة صحياً وبيئياً، مؤكداً أن إنشاء هذا الخط يعكس استهتاراً واضحاً بالجهود الدولية الرامية لتثبيت التهدئة.
وشدد المستشار القانوني على أن محاولة تغيير الواقع الجغرافي تمثل امتداداً لسياسة الإبادة الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وجريمة تطهير عرقي وتهجير قسري مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، خاصة القواعد المتعلقة بحماية المدنيين وحظر العقاب الجماعي.
ودعا سعد المجتمع الدولي والجهات الراعية لاتفاق التهدئة إلى تحمل مسؤولياتهم والتدخل الفوري لإلزام الاحتلال ببنود وقف إطلاق النار، مشدداً على ضرورة مساءلة المسؤولين عن الخروقات وتوفير حماية حقيقية للمدنيين، والعمل على إنهاء الواقع الكارثي الذي يفرضه الاحتلال.
تأتي تصريحات المستشار سعد في وقت يشهد فيه الميدان تصعيداً دموياً، حيث ارتفعت حصيلة شهداء غزة منذ صباح اليوم الأربعاء إلى 9 شهداء نتيجة الخروقات "الإسرائيلية" المتواصلة.
وفقاً لبيانات وزارة الصحة، فإنه ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لم يتوقف نزيف الدم، حيث بلغت الحصيلة حتى الآن: 837 شهيداً فلسطينياً، و2,381 مصاباً بجروح متفاوتة.
وتؤكد هذه المعطيات الميدانية ما ذهب إليه الخبراء القانونيون بأن الاحتلال يستخدم اتفاقات وقف إطلاق النار كغطاء لتنفيذ مخططات "الخط البرتقالي" وإعادة صياغة جغرافيا القطاع عبر القوة المفرطة.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠٦-٠٥-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.