جون إدوارد يضع مونديال الأندية 2029 ضمن مشروعه مع الزمالك

أخبار الرياضة وكرة القدم

البرازيل تبحث عن استعادة هيبتها بقيادة أنشيلوتي


البرازيل تبحث عن استعادة هيبتها بقيادة أنشيلوتي

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٢٦-٠٥-٢٠٢٦

البلاد (جدة)

بعد 24 عامًا من الغياب عن منصات التتويج، يعلّق المنتخب البرازيلي آماله على القدرات القيادية لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلى جانب العودة الجدلية لنجمه نيمار؛ من أجل إحياء حلم التتويج بالنجمة السادسة في نهائيات كأس العالم 2026.

ورغم امتلاكه الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم بـ 5 بطولات، لم يعد منتخب البرازيل مرعبًا كما كان في فترات سابقة مع أساطير كـ"بيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو".

في 5 نسخ من كأس العالم منذ تتويجهم عام 2002، خسر البرازيليون 4 مرات في ربع النهائي، وبلغوا نصف النهائي مرة واحدة، حين تعرضوا على أرضهم لهزيمة صادمة أمام ألمانيا 1-7 عام 2014.

وشهدت السنوات الأخيرة حالة من الاضطراب داخل "سيليساو"، ومنذ رحيل المدرب تيتي عقب الخروج من ربع نهائي مونديال 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح، تعاقب على قيادة المنتخب ثلاثة مدربين قبل وصول أنشيلوتي.

وتولّى المدرب الإيطالي الذي كان الخيار الأول للاتحاد البرازيلي، قيادة المنتخب قبل عام، خلفًا لدوريفال جونيور، عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين 4-1.

وعلى أرض الملعب، نجح "كارليتو" في تأمين الهدف الأساسي المتمثل في التأهل إلى مونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو و19 يوليو، إلا أن أداء المنتخب لا يزال يثير علامات استفهام، خصوصًا بعد الخسارة أمام فرنسا 1-2 في مباراة ودية خلال مارس الماضي.

الرهان على الجماعية

بدوره، قال أنشيلوتي:" أثق في هذه المجموعة. قد لا تكون مثالية، لكنها مركّزة، متواضعة، وتضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار. فكرتي تقوم على الرهان على الجماعية، وليس على الأفراد".

وجاءت تصريحات أنشيلوتي عقب إعلان قائمته النهائية للبطولة التي ستقام في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، في ما اعتبر أنه رسالة بطريقة غير مباشرة لنيمار، الذي أعاده إلى المنتخب بعد أكثر من عامين من الغياب.

ويعود نيمار، نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي والهلال السعودي السابق، إلى صفوف المنتخب الأمريكي الجنوبي بعمر 34 عامًا، استعدادًا لخوض موندياله الرابع في مسيرته، رغم سلسلة إصابات متكررة وتذبذب في المستوى منذ عودته إلى ناديه الأم سانتوس العام الماضي.

كما أن إصابته في عضلة الساق اليمنى؛ قد تحرمه من المباراتين الوديتين قبل المونديال أمام بنما في 31 مايو، ومصر في 5 يونيو.

وقال أنشيلوتي الذي أحرز دوري أبطال أوروبا 5 مرات قياسية كمدرب: "يجب أن نكون واضحين وشفافين: سيلعب فقط إذا استحق ذلك. الحسم سيكون في التدريبات. من المهم ألا نضع التوقعات على لاعب واحد فقط".

ورغم التعويل على الجماعية هذه المرة، فإنّ المنتخب البرازيلي لا يزال يملك عدة أوراق هجومية أخرى، وذات موهبة فردية عالية على غرار فينيسيوس جونيور، ورافينيا، إضافة إلى الموهبة الشابة أندريك.

ومع ذلك، لاقت عودة نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا متجاوزًا رقم بيليه، ترحيبًا واسعًا من الجماهير، التي عبّرت عن فرحتها بشكل عارم لحظة إعلان القائمة، في مشهد عكس حجم الترقب لعودته.

لكن هذا القرار لم يحظَ بإجماع داخل الوسط الإعلامي البرازيلي، فقد قال اللاعب السابق توستاو الفائز بكأس العالم 1970 في تصريحات لصحيفة "فوليا دي ساو باولو": "أتساءل ما إذا كانت الإيجابيات التي سيجلبها نيمار تفوق السلبيات".

وجاءت عودة نيمار أيضًا في ظل غيابات بارزة؛ بسبب الإصابة، على غرار رودريغو وإستيفاو، البالغ من العمر 19 عامًا وأفضل هدّاف للمنتخب تحت قيادة أنشيلوتي برصيد 5 أهداف في 7 مباريات.

كما سيغيب المدافع إيدر ميليتاو أيضًا، رغم أن خط الدفاع يضم ثنائي نهائي دوري أبطال أوروبا المكوّن من ماركينيوس (سان جرمان) وغابريال ماغالهايش (أرسنال الإنجليزي).

ويحلم البرازيليون بتكرار إنجاز جيل 1994 الذي أنهى صيامًا عن الألقاب استمر 24 عامًا، في بطولة أُقيمت في الولايات المتحدة، عندما فازوا في النهائي على إيطاليا، التي كان ضمن جهازها الفني آنذاك أنشيلوتي نفسه كمساعد للمدرب أريغو ساكي.

المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم

٢٦-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.