أخبار الرياضة وكرة القدم
المدرسة التونسية تواصل التألق قارياً: بصمة فنية حاسمة تقود الأندية إلى المجد الإفريقي
تتواصل النجاحات اللافتة للمدربين التونسيين على الساحة الإفريقية، حيث يثبتون مرة أخرى قدرتهم على صناعة الفارق وقيادة الأندية نحو إنجازات تاريخية في مختلف المسابقات القارية. ويبرز في هذا السياق التألق الكبير للمدرب معين الشعباني، الذي قاد نهضة بركان إلى إنجاز غير مسبوق ببلوغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، في أول مشاركة للفريق في هذه المسابقة العريقة، وذلك بعد تجاوزه الهلال السوداني.
هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد للعمل الفني المتميز الذي يقوم به الشعباني، والذي سبق له أن قاد الفريق ذاته للتتويج بلقب البطولة المغربية لأول مرة في تاريخه خلال الموسم الماضي، مؤكداً بذلك قدرته على بناء فريق تنافسي وتحقيق الاستمرارية في النتائج الإيجابية.
وفي إنجاز موازٍ، واصل الإطار الفني التونسي حضوره القوي قارياً، حيث تمكن أولمبيك آسفي من بلوغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد إقصائه الوداد الرياضي، تحت قيادة المدرب شكري الخطوي، الذي لم يمض على توليه المهمة سوى شهر واحد فقط، في إنجاز يعكس سرعة تأقلمه ونجاعته الفنية.
وتؤكد هذه النتائج المتتالية أن المدرسة التدريبية التونسية باتت رقماً صعباً في الكرة الإفريقية، بفضل ما تتميز به من كفاءة تكتيكية عالية وقدرة على قراءة المباريات والتعامل مع مختلف الظروف، وهو ما يجعل المدرب التونسي خياراً مفضلاً للعديد من الأندية الباحثة عن التتويجات والنجاحات.
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
٢٣-٠٣-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.