بسبب غياب الدعم المالي.. تأجيل بطولة ليبيا لرفع الأثقال للشباب والناشئين إلى نوفمبر

أخبار الرياضة وكرة القدم

مكالمات ومراسلات.. كيف ساهم ماكرون في إسقاط مشروع إنفانتينو؟


مكالمات ومراسلات.. كيف ساهم ماكرون في إسقاط مشروع إنفانتينو؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٣-٠٨-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

كشفت صحيفة ليكيب (L’Equipe) أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أدى دورا مباشرا في الجهود التي انتهت بإجبار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو على التراجع عن مشروع بيع حصص من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وبحسب التقرير، تحرك ماكرون على أعلى المستويات الدبلوماسية خلال الأيام الأخيرة من الأزمة، في محاولة للحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية، ومنع حدوث انقسام بين الاتحادات القارية.

وأكد مصدر مقرب من قصر الإليزيه للصحيفة أن الرئيس الفرنسي سبق له أن اتخذ موقفا مشابها ضد مشروع دوري السوبر الأوروبي، ويواصل النهج نفسه في القضايا التي يرى أنها تمس مستقبل اللعبة.

اتصالات مكثفة

وأجرى ماكرون سلسلة من الاتصالات مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي، ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين، كما تحدث مباشرة مع إنفانتينو في ذروة الأزمة.

وأوضح المصدر أن الرئيس الفرنسي شجع تشيفرين على مواصلة موقفه الرافض للمشروع، كما دعم رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو، الذي كان أول المتحدثين باسم الاتحادات الأوروبية الـ55 لإعلان رفضهم القاطع لمقترح إنفانتينو.

مكالمة حاسمة مع إنفانتينو

وأشار التقرير إلى أن الاتصال بين ماكرون وإنفانتينو جرى يوم الخميس، قبل ساعات قليلة من إعلان رئيس فيفا التخلّي عن مشروعه.

وخلال المكالمة، دعا الرئيس الفرنسي إنفانتينو إلى الحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية، وتجنب أي انقسام بين القارات والاتحادات القارية، وهو ما اعتُبر أحد العوامل التي ساهمت في تراجع رئيس فيفا عن خطته.

ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطا متزايدة قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس/آذار 2027، بعدما خسر دعم عدد من الاتحادات الوطنية، وبات موقفه أقرب من أي وقت مضى إلى مواجهة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعدد من أبرز القوى الكروية في العالم.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

٠٣-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.