أخبار الرياضة وكرة القدم
السباق الأخير ضد الزمن .. 4 تحديات مرعبة تفصل كريستيانو رونالدو عن المجد المطلق
رم - يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لعبور منعطفات حاسمة نحو بلوغ قمة المجد الكروي، على الرغم من أن مسيرته الخرافية في ملاعب الكرة جعلته واحدا من أعظم 5 لاعبين في العالم لكل الأوقات.
ورغم إنجازاته الكثيرة مع الأندية، لم يحقق رونالدو منذ 2021 أي لقب، عندما توج بكأس إيطاليا مع يوفنتوس، قبل العودة إلى مانشستر يونايتد ثم الانتقال إلى النصر السعودي في تجربة راكم خلالها اللاعب البرتغالي الأرقام القياسية.
ويبدو موسم 2025 ـ 2026، الذي سينتهي بالمشاركة في كأس العالم 2026 بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين، موسم التحدي الأخير لرونالدو قبل لحظة الوداع الأخيرة لملاعب الكرة.
ويستعرض التقرير التالي التحديات الأربعة التي يواجهها كريستيانو رونالدو في النزع الأخير من رحلته الرياضية الملهمة للكثير من الأجيال، والتي يطمح إلى كسبها لبلوغ المجد المطلق.
الإرهاق البدني وضغط المباريات
يستمر كريستيانو رونالدو في مشاركاته البطولات المحلية والقارية مع نادي النصر، أو مع البرتغال بالشغف والرغبة أنفسهما في تحقيق إنجازات جديدة وكسر أرقام قياسية أخرى ، وكأنه لا يزال في العشرين من العمر.
ورغم أنه يظهر الكثير من روح الشباب ويلعب كل المباريات مع النصر أساسيا، فإن رونالدو الذي ينظر بأعين حالمة من أجل الوصول إلى 1000 هدف، يواجه بالفعل صعوبات كبرى في الجاهزية البدنية.
وبجانب الرقم 1000 الذي يعني الكثير لرونالدو والذي يفصله عنه 30 هدفا، يستعد النجم البرتغالي أيضا للمشاركة في كأس العالم 2026 والتي يطمح رغم صعوبة المهمة إلى التتويج بها في نهاية مسيرته.
لكن قائد النصر يواجه تحديا خاصا للحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية من أجل الوصول إلى تلك الأهداف باعتبار أن العامل البدني مهم جدا في هذه المرحلة.
هاجس فقدان شخصية القائد
يواجه كريستيانو رونالدو تحديا آخر داخل المنتخب البرتغالي، وهو الحفاظ على مكانه أساسيا في تشكيلة البرتغال وسط ظهور مواهب صاعدة في السنوات الأخيرة.
ويملك رونالدو بالفعل مكانا مرموقا لدى المدرب روبيرتو مارتينيز لكن قيمته وتأثيره في الفريق وامتلاك شخصية القائد على أرض الملعب تغيرت، ولم تعد كما كانت عليه في سنوات 2012 وحتى 2024.
ويسعى رونالدو إلى الحفاظ على مكانته كقائد داخل المستطيل الأخضر خلال مشاركة البرتغال في مونديال 2026؛ إذ سيجد نفسه محاصرا وسط نجوم آخرين مثل رافائيل لياو، وغونسالو راموس، وفرانشسكو كونسيساو، وغيرهم.
تفادي الإصابات العضلية
يملك رونالدو مميزات بدنية وفنية مذهلة لا يكتسبها غيره من اللاعبين في العالم، وأثبتتها الأيام ورسختها المنافسات؛ إذ لم يتعرض أسطورة ريال مدريد إلى إصابات كثيرة طوال مشواره الحافل بالبطولات الكبرى مع الأندية والمنتخب.
ولكن في عمر 41 عاما، بات رونالدو مهددا بالفعل بالتعرض للإصابات العضلية خصوصا مع اقتراب الموسم من نهايته؛ وهو ما قد يعجل بإنهاء مسيرته بشكل مفاجئ وسابق لأوانه.
ويطمح رونالدو إلى تفادي الإصابات للوصول إلى قمة المجد الكروي ولكنْ لكل شيء ثمن، فالحفاظ على الجاهزية البدنية قد يتطلب تقليص الالتحامات مع المدافعين وتقسيط المجهود البدني.
معادلة صعبة
يسعى رونالدو، وسط رغبته الجامحة في كتابة الرقم 1000 في دفاتر كرة القدم إلى تحقيق الألقاب أيضا؛ إذ إنه لم يتوج بأي لقب مع الأندية منذ 5 سنوات، كما أنه لا يزال يطارد أول إنجاز مع النصر.
ويراكم النجم البرتغالي الأرقام والإنجازات الفردية، كجائزة أفضل هداف في الدوري السعودي للموسمين الماضيين، بجانب استعداده لدخول "نادي الـ100 هدف" في الدوري مع النصر ولكن رغم ذلك يظل التتويج الجماعي هاجسا قويا.
وستكون الموازنة بين تحقيق الألقاب مع النصر والركض خلف الأرقام الفردية التاريخية تحديا جديدا وإضافيا لرونالدو قبل أن يكتب السطر الأخير في ملحمة كروية ستظل دون شك حديث الأجيال وجزءا لا يستهان به من ذاكرة كرة القدم وتاريخها الحديث.
المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم
٠٥-٠٥-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.