أخبار الرياضة من السودان

أخبار الرياضة وكرة القدم

ورقة خفية.. 3 خطط للكلاسيكو في عقل مورينيو


ورقة خفية.. 3 خطط للكلاسيكو في عقل مورينيو

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٣-١٠-٢٠٢٦

يحل ريال مدريد، ضيفا على غريمه التقليدي برشلونة، بعد غد الأحد، في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

ويتصدر البارسا، جدول ترتيب الليجا بالعلامة الكاملة (27 نقطة)، بفارق 6 نقاط عن ريال مدريد، صاحب المركز الثالث.

وذكرت صحيفة آس، في تقرير لها، أن فيدي فالفيردي نجم ريال مدريد، يقدم مستويات مبهرة في مركز الظهير الأيمن، لكن استمراره فيه خلال الكلاسيكو، لا يزال أمرًا غير محسوم.

وفي الوقت نفسه، قد يكون هذا هو التكتيك الذي يحاول المدرب جوزيه مورينيو، من خلاله، إرباك حسابات نظيره في برشلونة، هانز فليك.

فالقرار الذي سيتخذه مورينيو، سيحدد تحركات بقية الفريق، وهو المفتاح الأساسي للتشكيلة. وإلى جانب هوية قلب الدفاع الثاني، يبقى هذا المركز، موضع تساؤل في تشكيلة حُسمت 9 مراكز فيها.

ذلك أن معظم التشكيلة يمكن استعراضها بسهولة، وهناك ثقة كبيرة في الأسماء التي ستبدأ المباراة.

وسيكون تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وهو الحارس الذي تصدى لنحو 45 تسديدة من أصل 59. وأمامه كوناتي، الذي تأكدت مشاركته بدرجة كبيرة بعدما حصل على الراحة أمام لايبزيج.

وينطبق الأمر نفسه على كوكوريلا، الذي سيشغل مركز الظهير الأيسر، وتشواميني في مركز لاعب الارتكاز.

وفي الخط الأمامي، تبدو مشاركة بيلينجهام وديوماندي، الذي سيشغل الجهة اليسرى، لأن فينيسيوس جونيور سيقضي المباراة الثانية من عقوبة إيقافه، ومبابي محسومة.

 

أثار فيدي، بعض الشكوك على المستوى الدفاعي، لكنه يقدم عمومًا مستويات جيدة. ولعب فالفيردي في هذا المركز خلال الشوط الثاني أمام فياريال، وصنع هدفًا لديوماندي. ثم أنهى مباراة روما وهو يشغل المركز نفسه، ومنذ ذلك الحين لم يتخل عنه.

ولعب ظهيرًا أيمن أمام إشبيلية، ثم أمام لايبزيج. أربع مباريات متتالية في المركز نفسه. والمنطق يدعو إلى الاعتقاد بأن هذا النهج لن يتوقف الآن، وتحديدًا قبل المباراة الأهم.

ويمتلك فالفيردي، قدرة مثالية على التقدم العمودي، بما يسمح له بالتوغل إلى مناطق متقدمة، كما يجيد التعاون مع لاعبي خط الوسط، ويسهم في خلق التفوق العددي. وبالنظر إلى خصائصه، فإن هذا الخيار يحقق مكاسب للفريق من مختلف الجوانب.

وسيترك هذا الخيار، مقعدين شاغرين: لاعبًا في وسط الملعب وجناحًا أيمن.

وبالنظر إلى الاختيارات السابقة، يحب مورينيو، أن يشغل لاعب أعسر، الجهة اليمنى، بسبب الانسجام التكتيكي الذي يتيحه هذا الأمر؛ فعندما يتحرك اللاعب إلى العمق، يستطيع فالفيردي التقدم هجوميًا واستغلال المساحات بفاعلية.

ولذلك، تبدو المنافسة محصورة بين 3 أسماء: جولر، الذي يُفترض نظريًا أنه لا غنى عنه، رغم أن مورينيو لا يحب استخدام هذا الوصف، وبرناردو سيلفا، وإندريك.

وينبغي أن يبدأ اثنان منهم المباراة. فإذا شارك جولر وبرناردو سيلفا معًا، فسيشغل أحدهما الجناح الأيمن. أما إذا شارك إندريك، فسيتعين على أحد اللاعبين الآخرين، مرافقة تشواميني في وسط الملعب.

وهذه هي المسألة الأساسية، ويبدو هذا السيناريو الأكثر ترجيحًا لمباراة الكلاسيكو في كامب نو.

لكن هذا ليس الخيار الوحيد. فهناك احتمال آخر يتمثل في إعادة الثنائي فالفيردي وتشواميني إلى وسط الملعب.

وتبدو هذه الفكرة مغرية بسبب النقص في الصلابة الدفاعية، الذي قد يظهر عند الاعتماد على ثنائي يضم جولر أو برناردو سيلفا إلى جانب تشواميني.

وهذه هي النقطة التي ينبغي أخذها في الحسبان. صحيح أن تراجع القدرة على الربط بين الخطوط أمر معروف للجميع، لكن عندما يكون المنافس مستعدًا لدفع الفريق إلى الخلف وإخضاعه للضغط، تصبح القوة البدنية ذات قيمة كبيرة للغاية.

وسيؤدي هذا السيناريو إلى نقل جولر إلى الجناح الأيمن، مع إسناد مركز الظهير الأيمن إلى دومفريس، الذي يتقدم مبدئيًا على ترينت ألكسندر أرنولد في حسابات المشاركة.

وبذلك، سيعود الفريق الملكي إلى التشكيلة الأكثر استخدامًا منذ بداية الموسم، لكنها أيضًا التشكيلة التي أثارت الشكوك في مناسبات عدة.

يمثل هذا الخيار، احتمالًا من شأنه تعزيز الجهة اليمنى، مع ترجيح مشاركة جوردون، دون استبعاد كريم أديمي، كما أنه سيترك مساحة محدودة لمزيد من الجدل بشأن بقية التشكيلة.

فبناءً على مبدأ مكافأة اللاعبين على مستواهم، سيكون جولر، هو اللاعب الذي سيرافق تشواميني في وسط الملعب.

وفي الوقت نفسه، ستستمر المنافسة على مركز الظهير الأيمن بين اللاعبين المتخصصين في هذا المركز.

ومن الناحية التكتيكية، سبق استخدام هذه الطريقة في بعض الفترات المحدودة، بهدف تنفيذ تبادل متواصل للمراكز بين فالفيردي وجولر. يتوغل أحدهما إلى العمق، بينما يتقدم الآخر على الطرف، ثم يتبادلان الأدوار مرة بعد أخرى. إنها حركة مستمرة تمنح الفريق قدرًا كبيرًا من المرونة.

وفي سيناريو يتنازل فيه ريال مدريد، عن الاستحواذ إلى برشلونة، ويعتمد على الهجمات المرتدة، يبدو هذا الخيار مناسبًا.

لكن الفريق سيفقد في المقابل، بعض القوة البدنية في وسط الملعب. فلكل خيار مزاياه وعيوبه.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٣-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.