أخبار الرياضة من السودان

أخبار الرياضة وكرة القدم

حصاد المشهد.. أبرز الأحداث باليمن في 2025


حصاد المشهد.. أبرز الأحداث باليمن في 2025

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٠١-٠١-٢٠٢٦

عكس اليمن في عام 2025 واحدًا من أكثر الأعوام اضطرابًا وتعقيدًا في تاريخه الحديث، حيث تزامن التصعيد العسكري المتواصل مع تدهور إنساني واقتصادي غير مسبوق، ما جعل رصد الأحداث الإيجابية مهمة شاقة في ظل سيطرة أخبار الحرب والانقسام السياسي والصراعات الإقليمية على المشهد العام.

تصعيد عسكري مستمر وهيمنة لغة السلاح

هيمن الطابع العسكري على معظم محطات اليمن في عام 2025، مع استمرار المواجهات المسلحة على جبهات متعددة، وتصاعد الضربات المتبادلة، وغياب أي اختراق سياسي حقيقي يمكن البناء عليه لإنهاء النزاع.

وشهد العام توسع رقعة التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف اليمني، ما انعكس مباشرة على الداخل، وأعاد حالة عدم الاستقرار إلى الواجهة، في وقت تراجعت فيه فرص التهدئة، وتضاءلت مساحات الحوار السياسي الفعّال.

أزمة إنسانية خانقة تتفاقم بلا حلول جذرية

تفاقمت الأزمة الإنسانية بشكل لافت خلال اليمن في عام 2025، حيث استمرت معاناة ملايين المدنيين مع نقص الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، في ظل تراجع القدرة الشرائية وانهيار مصادر الدخل.

وتؤكد تقارير أممية أن الأوضاع المعيشية وصلت إلى مستويات حرجة، مع ازدياد أعداد الأسر المحتاجة إلى المساعدات، وتراجع التمويل الدولي مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة، ما عمّق من هشاشة الوضع الإنساني.

جهود أممية لمحاصرة الكارثة الإنسانية

رغم قتامة المشهد، برزت بعض التحركات الإنسانية ضمن اليمن في عام 2025، حيث أطلقت الأمم المتحدة في يناير خطة الاستجابة الإنسانية، مستهدفة تقديم المساعدات لأكثر من عشرة ملايين شخص في مختلف المحافظات.

وهدفت الخطة إلى توفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه، في محاولة لتخفيف حدة المعاناة، والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار المجتمعي، رغم التحديات الميدانية والمعوقات اللوجستية التي واجهت تنفيذها.

وساطات إنسانية تبقي نافذة الأمل مفتوحة

في الجانب الإنساني، استمرت الوساطات الأممية خلال اليمن في عام 2025، خصوصًا في ملف الأسرى والمحتجزين، باعتباره أحد الملفات القليلة التي ما زالت تحظى بإجماع نسبي بين الأطراف المتصارعة.

ورغم بطء التقدم، فإن هذه الجهود أبقت نافذة أمل مفتوحة أمام آلاف العائلات، وأكدت أن المسار الإنساني لا يزال ممكنًا حتى في أحلك مراحل الصراع، إذا توفرت الإرادة السياسية.

أنشطة اجتماعية ورياضية تكسر رتابة الحرب

وسط الحرب، شهد اليمن في عام 2025 عودة محدودة لبعض الفعاليات الاجتماعية والرياضية، خاصة في محافظات مثل شبوة، حيث نظمت سباقات للهجن، حملت أبعادًا ثقافية وتراثية.

وسعى القائمون على هذه الأنشطة إلى تحويلها إلى مشروع رياضي ثقافي مستدام، يوفر موردًا اقتصاديًا بسيطًا للمشاركين والملاك، ويعيد شيئًا من الحياة الطبيعية للمجتمع المحلي.

ريادة أعمال صغيرة تصنع الأمل من رحم المعاناة

برزت خلال اليمن في عام 2025 نماذج ملهمة في ريادة الأعمال، رغم الظروف الصعبة، حيث استمر التركيز على مشاريع صغيرة ناجحة، مثل زراعة البن العضوي، وتسويق العسل المحلي، والصناعات المنزلية.

وعكست هذه المبادرات إرادة اليمنيين في التمسك بالحياة، والبحث عن مصادر دخل بديلة، بعيدًا عن الاعتماد الكلي على المساعدات، في رسالة واضحة عن القدرة على التكيف والصمود.

خاتمة عام قاس ورسالة أمل لا تنكسر

يختتم اليمن في عام 2025 عامًا مثقلًا بالأزمات، غابت عنه مظاهر الفرح الواسع، وحضرت فيه المعاناة بقوة، لكن الأمل ظل حاضرًا في تفاصيل صغيرة صنعها الناس بإرادتهم.

ويبقى إيمان اليمنيين بأن الغد قد يحمل فرصة مختلفة، هو الرهان الحقيقي، في انتظار لحظة تاريخية تُكتب فيها نهاية الحرب، ويبدأ فيها بناء وطن يليق بتضحياتهم وأحلامهم.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٠١-٠١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.