أولمبياد 2026: برينيوني تضيف ذهبية التعرج الطويل إلى السوبر-جي

أخبار الرياضة وكرة القدم

حيرة داخل دول أوروبا بسبب رسائل أمريكا بمؤتمر ميونيخ.. ما التفاصيل؟


حيرة داخل دول أوروبا بسبب رسائل أمريكا بمؤتمر ميونيخ.. ما التفاصيل؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

١٦-٠٢-٢٠٢٦

أثارت رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن حالة من الارتباك داخل العواصم الأوروبية، بعدما عكست خطابات عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين رؤى متباينة بشأن طبيعة العلاقة المستقبلية بين واشنطن وحلفائها في القارة العجوز. وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن هذه الرسائل المتعددة خلال نسختي المؤتمر في عامين متتاليين دفعت القادة الأوروبيين إلى إعادة تقييم فهمهم لحدود الالتزام الأمريكي بأمنهم.

تحولات في لهجة الإدارة الأمريكية

شهد مؤتمر ميونخ للأمن خلال العام الماضي والعام الحالي طرح ثلاث مقاربات أمريكية مختلفة حول الشراكة عبر الأطلسي. ورغم اختلاف النبرة بين المتحدثين، فإن القاسم المشترك تمثل في التأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تقليصا أو إعادة صياغة لدور الولايات المتحدة في الدفاع عن أوروبا. وقد جعلت رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن مسألة تقاسم الأعباء الدفاعية أكثر إلحاحا في النقاشات الأوروبية.

جي دي فانس وانتقاد النموذج الأوروبي

في نسخة سابقة من المؤتمر، ألقى جي دي فانس خطابا اتسم بحدة واضحة تجاه ما وصفه بالنموذج الديمقراطي الأوروبي. وركز حديثه على قضايا الهجرة وصعود التيارات اليمينية، معتبرا أن التحديات الداخلية التي تواجهها أوروبا قد تفوق في خطورتها التهديدات الخارجية. وأعادت رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن عبر هذا الخطاب تسليط الضوء على اختلافات فكرية بين ضفتي الأطلسي.

ماركو روبيو ونبرة القواسم المشتركة

في المقابل، قدم وزير الخارجية ماركو روبيو خطابا حمل طابعا أقل تصادمية، مشددا على الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع الولايات المتحدة وأوروبا. وأكد أن الجانبين يواجهان تحديات حضارية مشتركة، خصوصا فيما يتعلق بأمن الحدود والحفاظ على الهوية الوطنية. ومع ذلك، لم تخل رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن من إشارات واضحة إلى ضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها.

إلبريدج كولبي ورسالة المصالح العملية

أما إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة، فقد ركز على مقاربة تقليدية ترتكز على المصالح المشتركة بدلا من الخطاب القيمي. ودعا إلى التعاون العملي في ملفات الأمن القومي، مع التأكيد على أولويات استراتيجية جديدة للولايات المتحدة. وأبرزت رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن عبر هذا الطرح توجها نحو إعادة ترتيب الأولويات الجيوسياسية.

حسابات داخلية وانتخابات 2028

ترى الصحيفة أن اختلاف النبرات بين المتحدثين لا ينفصل عن السياق السياسي الداخلي في الولايات المتحدة. فكل من جي دي فانس وماركو روبيو يطرح اسمه ضمن المرشحين المحتملين للاستحقاقات الرئاسية المقبلة في عام 2028، سواء على رأس القائمة أو في موقع نائب الرئيس. ولذلك بدت رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن موجهة أيضا إلى القاعدة الانتخابية المحافظة التي تفضل تقليص الانخراط الخارجي.

تداعيات أوروبية ومخاوف مستقبلية

أمام هذه التباينات، يجد القادة الأوروبيون أنفسهم أمام تساؤلات جدية حول استمرارية الضمانات الأمنية الأمريكية. وقد يدفع هذا الغموض بعض الدول إلى تسريع خطط تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، وتقوية التنسيق داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وتؤكد رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن أن مرحلة العلاقات التقليدية قد تدخل منعطفا جديدا يتطلب إعادة تعريف الشراكة.

عناصر داعمة لتحسين الظهور الرقمي

تعكس رسائل أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن تحولا في الخطاب السياسي الأمريكي تجاه الحلفاء الأوروبيين، بين تشديد على المصالح المشتركة وتحذير من حدود الالتزام المستقبلي. ومع استمرار النقاشات حول أدوار الولايات المتحدة عالميا، ستبقى أوروبا تترقب وضوح الرؤية الأمريكية خلال السنوات المقبلة.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

١٦-٠٢-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.