فضيحة تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا

أخبار الرياضة وكرة القدم

"فولتا".. برمجية خبيثة تستخدم الذكاء الاصطناعي لاصطياد الضحايا



أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٢-١١-٢٠٢٦

كشفت تقارير تقنية عن برمجية خبيثة جديدة تحمل اسم «فولتا أوتودوكسر» (Volta Autodoxer)، تستعين بنماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات كبرى، من بينها أنثروبيك وغوغل وشركة مون شوت الصينية، لتحليل البيانات المسروقة من المستخدمين وتصنيفهم وفق أوضاعهم المالية ومدى سهولة اختراق حساباتهم.

وبحسب تقرير نشره موقع «وايرد» الأمريكي، لا تستخدم البرمجية الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات الاختراق أو سرقة البيانات، بل توظفه في مرحلة لاحقة لتنظيم المعلومات التي تجمعها، وتحويلها إلى ملفات تفصيلية عن الضحايا تساعد القراصنة على اختيار أهدافهم وتقدير العائد المالي المحتمل من استهدافها.

وتجمع «فولتا» نطاقاً واسعاً من البيانات، تشمل كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط في متصفحات الإنترنت، وحسابات البريد الإلكتروني ومساحات العمل في «سلاك»، وبيانات بطاقات الدفع ومحافظ العملات المشفرة، فضلاً عن جلسات تطبيقات مثل «ديسكورد» و«تليغرام» و«ستيم» و«روبلوكس»، ورموز المصادقة الثنائية ومفاتيح الوصول إلى الخدمات السحابية وشبكات الواي فاي، إضافة إلى لقطات الشاشة.

ولا تكتفي البرمجية بجمع هذه المعلومات، بل تعمل على ربطها والتحقق منها، مستفيدة من إمكانية الوصول إلى حسابات «جيميل» للضحايا، إذ تحلل محتوى الرسائل الواردة وتستخلص منها بيانات إضافية تساعد على بناء صورة أكثر تفصيلاً عن الأشخاص المستهدفين.

وبعد ذلك، ترسل البيانات إلى نماذج لغوية كبيرة عبر الواجهة البرمجية لمنصة «أوبن راوتر»، وتطلب منها تصنيف الضحايا بحسب حجم ثرواتهم، والعائد المالي المتوقع من استهدافهم، ومدى سهولة اختراق حساباتهم، فضلاً عن تقييم جوانب تتعلق بأمنهم الرقمي.

ويشير الباحث الأمني في شركة «سيسكو»، تالو ريان فيترمان، إلى أن البرمجية تتعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات لتحليل المعلومات وفرزها، وليس لتنفيذ الهجمات، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى منظومة تجارية يمكن أن يستفيد منها قراصنة آخرون.

وللتحايل على القيود التي تفرضها شركات الذكاء الاصطناعي لمنع استخدام نماذجها في الأنشطة الضارة، تقدم «فولتا» البيانات للنماذج في صورة حزم تبدو كأنها مواد لتحليل استخباراتي أو جنائي، بدلاً من طلب المساعدة في سرقة المعلومات أو تنفيذ الاختراقات.

وتعتمد البرمجية على منظومة متعددة النماذج عبر منصة «أوبن راوتر»، فتبدأ باستخدام نموذج «أوبس 4.6»، ثم تنتقل إلى «كيمي كيه 2» التابع لشركة مون شوت الصينية، وصولاً إلى «جيميناي 2.5 فلاش» من غوغل، إذا رفض أحد النماذج معالجة الطلب. كما تفحص الاستجابات بحثاً عن عبارات الرفض، قبل تحويل المهمة إلى نموذج آخر.

وتكمن خطورة هذه البرمجية في قدرتها على تحويل كميات ضخمة من البيانات الشخصية المسروقة إلى ملفات منظمة تربط المعلومات الرقمية بأصحابها وواقعهم المالي والمهني، ما يسهّل على القراصنة تحديد الأهداف الأكثر جدوى ونقاط الضعف التي يمكن استغلالها، حتى إن كانوا يفتقرون إلى الخبرة التقنية الكافية.

ويحذر التقرير من أن انتشار هذا النوع من البرمجيات أو تحوله إلى أداة متاحة للبيع قد يرفع كفاءة حملات القرصنة والتصيد الإلكتروني، عبر تمكين مجموعات أقل خبرة من استهداف ضحايا محددين بصورة أكثر دقة، كما يسلط الضوء على مخاطر توظيف نماذج الذكاء الاصطناعي في دعم الأنشطة الإجرامية، حتى عندما لا تشارك بصورة مباشرة في تنفيذ الهجمات.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٢-١١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.