بورنموث يقترب من التأهل الأوروبي لأول مرة في تاريخه بعد ثلاثية بالاس

أخبار الرياضة وكرة القدم

ناشط جنوبي: الزبيدي في وضع معقد وأي تصريح له قد يُفسَّر كتصعيد خطير


ناشط جنوبي: الزبيدي في وضع معقد وأي تصريح له قد يُفسَّر كتصعيد خطير

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٠٣-٠٥-٢٠٢٦

أثار الناشط السياسي خطاب باراس جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية، وذلك على خلفية تصريحات صحفية تناول فيها بشكل مباشر مسألة عودة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي إلى المشهد السياسي اليمني.

وفي حديثه، شدد باراس على أن ملف عودة الزبيدي "حُسم بشكل نهائي"، مؤكداً أنه لا توجد أي إمكانية حقيقية لحدوث هذه العودة في الوقت الراهن، نظراً للتحولات السياسية والإقليمية التي طرأت على المشهد خلال الفترة الماضية.

وقال باراس إن الدعوات المطالبة بعودة الزبيدي، مهما بلغ حجمها أو اتسعت نطاقها، لن تؤثر في الواقع السياسي القائم، مشيراً إلى أن "القضية قد قُضي فيها" على حد تعبيره، وأن التحركات الشعبية والتظاهرات لا تعكس بالضرورة حقيقة التوازنات السياسية والمعادلات الإقليمية التي تحكم الملف اليمني حالياً.

وأضاف باراس أن الزبيدي، الذي وصفه بـ**"القائد السابق"**، يعيش حالياً في وضع معقد داخل الدولة التي كانت حليفة له، لافتاً إلى أن أي ظهور إعلامي أو تصريح صادر عنه قد يُفسَّر على أنه تصعيد سياسي خطير، خاصة في ظل الحساسية المفرطة التي تكتنف العلاقة مع المملكة العربية السعودية، التي اعتبرها باراس عاملاً حاسماً في رسم ملامح المشهد السياسي الحالي.

كما انتقد باراس ما وصفه بـ**"ازدواجية المعايير"** في توجيه الاتهامات داخل الأوساط السياسية الجنوبية، حيث يتم تحميل القيادات المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض مسؤولية الإخفاقات السياسية والعسكرية، في حين يتم – بحسب قوله – تجاهل دور الزبيدي في مغادرته للمشهد وتوجيهه لأتباعه بالانتقال إلى الرياض، معتبراً أن هذا الطرح "غير منصف ولا يخدم القضية الجنوبية".

وفي ختام تصريحاته، دعا باراس الأطراف السياسية كافة إلى تبني مقاربة واقعية بعيداً عن العاطفة والشعارات، والتركيز على بناء علاقات متوازنة مع الأطراف الإقليمية الفاعلة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تفرض معادلات سياسية جديدة لا يمكن تجاوزها بالشعارات الجوفاء أو التصعيد الإعلامي.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٠٣-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.