أخبار الرياضة من قطر

أخبار الرياضة وكرة القدم

ماذا يحتاج المغرب والجزائر للتأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للسيدات؟


ماذا يحتاج المغرب والجزائر للتأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للسيدات؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٢-٠٨-٢٠٢٦

رم - تدخل منافسات كأس إفريقيا للسيدات، المقامة في المغرب، مرحلتها الحاسمة في دور المجموعات، مع إقامة الجولة الثالثة التي ستحسم هوية المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي.

وتشارك 3 منتخبات عربية في البطولة، حيث ودع المنتخب المصري المنافسات بعد تلقيه هزيمتين في المجموعة الثالثة، بينما لا يزال المنتخبان المغربي والجزائري يمتلكان حظوظًا قوية لبلوغ ربع النهائي عن المجموعة الأولى. 

ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، فيما يحتل المنتخب الجزائري المركز الثاني برصيد 3 نقاط، متفوقًا بفارق المواجهات المباشرة على منتخب السنغال، الذي يملك الرصيد نفسه، بينما يتذيل منتخب كينيا الترتيب دون نقاط.

وتُعد البطولة مؤهلة إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، حيث تتأهل المنتخبات الأربعة التي تبلغ الدور نصف النهائي مباشرة إلى المونديال، بينما تخوض المنتخبات الخاسرة في ربع النهائي مباريات فاصلة لتحديد منتخبين يشاركان في الملحق العالمي.

وفيما يأتي حظوظ المنتخبين المغربي والجزائري في المجموعة الأولى:

المنتخب المغربي

رغم تحقيقه انتصارين على كينيا (4-0) والجزائر (1-0)، فإن المنتخب المغربي لم يضمن تأهله رسميًا إلى ربع النهائي، إذ يواجه منتخب السنغال في الجولة الثالثة.

ويحتاج الفريق المغربي للسيدات إلى التعادل لضمان صدارة المجموعة، كما أن الخسارة بفارق هدف واحد قد تكون كافية أيضًا للتأهل، في حال تساوت 3 منتخبات في عدد النقاط.

ووفقًا للوائح البطولة، ففي حال تساوي 3 منتخبات في عدد النقاط، يتم الاحتكام أولًا إلى نتائج المواجهات المباشرة بينها، علمًا بأن الجزائر فازت على السنغال (2-0)، بينما خسرت أمام المغرب (1-0).

المنتخب الجزائري

يحتل المنتخب الجزائري المركز الثاني برصيد 3 نقاط، ويواجه منتخب كينيا، صاحب المركز الأخير، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

ويحتاج المنتخب الجزائري إلى الفوز لضمان التأهل إلى ربع النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراة المغرب والسنغال، بينما قد يكون التعادل كافيًا إذا فشل منتخب السنغال في تحقيق الفوز على المغرب.

المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم

٠٢-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.