أخبار الرياضة وكرة القدم
«الأولمبية» تبحث آلية عودة تدريبات منتخباتنا الوطنية
إبراهيم مطر
عقدت اللجنة الأولمبية الكويتية ثاني اجتماعاتها مع الاتحادات الرياضية مساء أمس الأول للتباحث حول آلية المشاركات الخارجية ومعسكرات الإعداد الخاصة بها في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، وفي هذا الصدد، علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة أن مدير عام اللجنة الأولمبية الكويتية محمد الخلفان أكد خلال الاجتماع مع ممثلي 15 اتحادا رياضيا أن التوجه العام لوزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة، هو فتح باب استئناف تدريبات المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة، والوقوف على مدى إمكانية ذلك مع توفير جميع سبل الأمن والسلامة واختيار الأوقات المناسبة لذلك.
وأوضح الخلفان أن هذا الطرح نوقش الأسبوع الماضي خلال اجتماع اللجنة المشتركة لدراسة أثر الظروف الراهنة على الوضع الرياضي، بحضور ممثلي وزارات الداخلية والدفاع والصحة، إلى جانب اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للرياضة، إلا أن اللجنة وبعد المناقشة، ارتأت التروي قليلا، لاسيما في ظل توجه القيادة السياسية نحو استمرار الإيقاف المؤقت، حرصا على سلامة أبنائها اللاعبين، وعدم المخاطرة بأرواحهم.
وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية طالبت في حال استئناف التدريبات، بالتركيز على المنتخبات التي تتدرب داخل الصالات وبأعداد محدودة من اللاعبين، مع التأكيد على ضرورة وجود مراكز إيواء قريبة جدا أو أماكن آمنة داخل الصالات، إلى جانب توفير أطقم إسعاف من وزارة الصحة للتعامل مع الحالات الطارئة.
وأضاف أن اللجنة شددت كذلك على أهمية توفير معسكرات إعداد طويلة، خاصة للمنتخبات التي تمارس ألعابها في الأماكن المفتوحة، مثل كرة القدم وألعاب القوى، باعتبار أن منتخباتنا في أغلب الألعاب تنافس على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية، مبينا أن هذا الأمر سيتم بحثه في الاجتماع المقبل المقرر عقده الخميس المقبل، لوضع الآلية والخطط المناسبة لمحاولة تنفيذ العودة إلى التدريبات وتوفير المعسكرات.
وطالب الخلفان جميع الاتحادات بإرسال خططها المستقبلية الخاصة بالمشاركات الخارجية، مع تحديد فترة التدريب محليا وفترة الإعداد الخارجي قبل انطلاق البطولات الدولية، على أن ترسل هذه الخطط في كتب رسمية إلى الهيئة العامة للرياضة، لعرضها على الوزير الجلاهمة وطلب الاستثناءات اللازمة للموافقة على البرامج التدريبية، بما يضمن الظهور بصورة مشرفة في المشاركات الخارجية.
وأكد الخلفان أن اللجنة اتخذت قرارا بعدم إقامة المسابقات المحلية للمراحل السنية، باستثناء مسابقات العمومي إذا سمحت الظروف بذلك، مشيرا إلى أن لكل اتحاد الحرية في اتخاذ ما يراه مناسبا، سواء بإلغاء مسابقات المراحل السنية، أو اعتماد نتائجها الأخيرة، أو تأجيلها إلى بداية الموسم المقبل متى تحسنت الأوضاع، لافتا إلى أن هذا الأمر لا يمكن أن تتخذه اللجنة الأولمبية، وإنما يترك لمجالس إدارات الاتحادات.
معسكر قطري يسبق انطلاق دورة الألعاب الخليجية.. واعتذار «اليد»
طلب رئيس لجنة الرياضيين في اللجنة الأولمبية ورئيس وفد المنتخبات المشاركة في دورة الألعاب الخليجية في قطر عبدالله شعبان، إرسال كتب رسمية إلى الهيئة العامة للرياضة للمطالبة بإقامة معسكر خارجي في قطر يسبق موعد انطلاق فعاليات الدورة، على أن يكون القرار النهائي للهيئة وفقا للميزانيات المتاحة.
من جانبه، أكد أمين سر اتحاد كرة اليد، قايد العدواني، اعتذار «أزرق اليد» عن عدم المشاركة في الدورة الخليجية في قطر، لصعوبة إعداد اللاعبين بالشكل المناسب، وعدم وجود متسع من الوقت، موضحا أن المشاركة قد تتسبب في تعرض اللاعبين للإصابات نتيجة عدم الجاهزية، فضلا عن عدم الظهور بالمستوى المشرف، لاسيما أن المنتخب تنتظره مشاركات مهمة على المستوى القاري، إلى جانب الأولمبياد الآسيوي في سبتمبر المقبل باليابان.
وفي هذا الجانب، أكد محمد الخلفان أنه تم إخطار اللجنة المنظمة للدورة الخليجية باعتذار منتخب اليد عن عدم المشاركة.
وفي السياق ذاته، اعتبر عضو الجهاز الفني في اتحاد الكرة الطائرة زيد الكاظمي، أن تأخر استئناف التدريبات يشكل عائقا أمام إعداد المنتخب للدورة بالشكل اللائق، لاسيما أن لدينا 6 لاعبين ينتمون إلى السلك العسكري لن يشاركوا مع المنتخب، وهو ما يضعف من قوته، لافتا إلى أن هذا الأمر سيعرض على مجلس الإدارة لاتخاذ القرار المناسب بشأن المشاركة في الدورة الخليجية من عدمها، على أن يتم حسم القرار في بداية الأسبوع المقبل.
المصدر: جريدة الأنباء و موقع كل يوم
٢١-٠٤-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.