أخبار الرياضة من ليبيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

المكسيك تخالف "كونكاكاف" وتدعم إنفانتينو برفقة الأرجنتين


المكسيك تخالف "كونكاكاف" وتدعم إنفانتينو برفقة الأرجنتين

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٧-٠٨-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

أعربت المكسيك والأرجنتين عن دعمهما لرئيس "فيفا" جياني إنفانتينو الذي يواجه انتقادات شديدة بعد تعرضه لضغوط بعد أن رفضت ثلاث قارات خطته الرامية إلى جذب استثمارات خاصة لشركة من شأنها إدارة مسابقات "فيفا"، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.

وقد اعتذر هو وفيفا هذا الأسبوع للاتحادات الوطنية بشأن الطريقة التي تم بها وضع الخطة، لكن أعضاء مجلس إدارة فيفا الذين حضروا اجتماعًا في المغرب يوم الأربعاء قالوا إن إنفانتينو يحظى بدعمهم الكامل لمواصلة عمله.

وأعرب الاتحاد المكسيكي لكرة القدم عن دعمه لإنفانتينو، قائلاً إنه ينضم إلى دعوته إلى المضي قدماً بشكل جماعي في تطوير كرة القدم لصالح جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً. وأضاف الاتحاد المكسيكي أنه يدعم قيادة الرئيس إنفانتينو في مواصلة تعزيز تنمية كرة القدم من خلال تقوية المؤسسات.

ويأتي دعم المكسيك في أعقاب إصدار الاتحاد القاري لكرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" بيانًا يوم السبت الماضي ينتقد فيه إنفانتينو، متهمًا إياه بعمل أحادي الجانب وفاضح ينم عن سوء الإدارة فيما يتعلق بخطة المستثمر الخاص، ومطالبًا بإجراء مراجعة شاملة لقيادته.

وشكر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إنفانتينو على خدمته التي استمرت 10 سنوات وعلى التحول الذي أحدثه في الفيفا، والذي قال إنه تحقق من خلال نموذج حوكمة شفاف.

وتنتمي الأرجنتين إلى الاتحاد القاري لأميركا الجنوبية "كونميبول"، الذي يضغط على الفيفا لتوسيع نهائيات كأس العالم 2030 لتشمل 64 فريقًا.

وأعلن الاتحاد الجنوب أميركي لكرة القدم "كونميبول" يوم الخميس أنه لن يدعم أي تحرك لإقالة إنفانتينو وفق جدول زمني معجل، في حين أعربت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم الخميس عن دعمها بالإجماع لإنفانتينو. ومع ذلك، لا يزال إنفانتينو يتعرض لضغوط شديدة، حيث يصر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على أنه لا يزال يعتزم مقاطعة مسابقات الفيفا، بعد أن أعلن الأسبوع الماضي أنه فقد الثقة في إنفانتينو.

واتهم اتحاد اللاعبين العالمي "فيفبرو" إنفانتينو بإساءة استخدام جسيمة لسلطة الرئاسة، وطالب بإجراء إصلاحات إدارية، بما في ذلك تخصيص مقعد في مجلس الفيفا لممثل اللاعبين، والمشاركة في المراجعة التي وعدت بها الفيفا بشأن التعامل مع خطة المستثمر الخاص.

ويُفهم أن أعضاء مجلس الفيفا، الذين غضبوا من عدم استشارة إنفانتينو لهم بشأن الخطة وطريقة التعامل مع قضية فولارين بالوغون، يعملون أيضًا على حشد الأغلبية المطلوبة المكونة من 19 عضوًا لطلب دعوة إنفانتينو إلى عقد اجتماع يمكن فيه محاسبته.

وإذا لم يتمكنوا من الحصول على الأغلبية، أو إذا رفض إنفانتينو طلب عقد الاجتماع، فإن الأعضاء يخططون لتنظيم مقاطعة إدارية من خلال التوقف عن حضور الاجتماعات، بهدف شل عمليات الفيفا.

وفي صباح يوم الجمعة، قال رئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس إن الطريقة التي تم بها إخفاء خطة المستثمر الخاص عن الاتحادات ومجلس الفيفا وحتى كبار المسؤولين التنفيذيين في الفيفا تشكل انهياراً خطيراً للحوكمة المؤسسية.

وقال تيباس إن الخطة لم تكن حتى أكبر فضيحة هذا الصيف، مشيراً بدلاً من ذلك إلى طريقة تعامل الفيفا مع قضية بالوغون.

وقد علقت لجنة الانضباط التابعة للفيفا عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة التي فُرضت على المهاجم الأميركي بسبب بطاقة حمراء في دور الـ32، مما سمح له بمواجهة بلجيكا في دور الـ16.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه مارس ضغوطًا شخصية على إنفانتينو من أجل إعادة النظر في العقوبة، رغم أن السويسري أصر على أن اللجنة التأديبية تصرفت بشكل مستقل. ولم تقدم اللجنة حتى الآن أي تفسير لأسباب تعليق العقوبة. ووصف تيباس قضية بالوغون بأنها تدخل سياسي لا يمكن تحمله في استقلالية النظام التأديبي لكرة القدم، وهو ما قدم إنفانتينو بشأنه تفسيرات غير معقولة على الإطلاق.

ويعد الاتحادان الإنجليزي والويلزي لكرة القدم من بين عدد من الاتحادات الأوروبية التي سحبت رسمياً دعمها لترشيح إنفانتينو لإعادة انتخابه في مؤتمر الفيفا المقرر عقده العام المقبل في المغرب.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

٠٧-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.