شوبير: تعادل الزمالك أشعل آمال الأهلي قبل صدمة بيراميدز

أخبار الرياضة وكرة القدم

الرئيس اللبناني: وقف النار أساس لأي مفاوضات لاحقة مع "إسرائيل"


الرئيس اللبناني: وقف النار أساس لأي مفاوضات لاحقة مع

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٨-٠٤-٢٠٢٦

جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، التأكيد على أن وقف إطلاق النار يمثل "خطوة أولى وضرورية لأي مفاوضات لاحقة" مع الكيان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذا الموقف سبق أن أبلغ به الجانب الأمريكي الذي يتولى جهود الوساطة.

جاء تصريحات عون، خلال استقباله في قصر بعبدا الرئاسي، وفدا من أبناء حاصبيا ومرجعيون والعرقوب الحدودية واتحاد البلديات فيها، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال عون وفقا للبيان: "أبلغنا الجانب الأمريكي القائم بمساعيه مشكورا، ومنذ اللحظة الأولى أن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة".

وتابع: "هذا ما كررناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء (بواشنطن) في 14 و23 أبريل/ نيسان الجاري، وما ورد بشكل واضح في بيان الخارجية الأمريكية بعد الجلسة الأولى، والذي أكدنا عليه، ونصّ على أنه لن تقوم إسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، سواء مدنية وعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا".

وشدد على أن ذلك يمثل "الموقف الرسمي للدولة اللبنانية مما يحصل"، رافضا وصف مفاوضات بلاده مع الكيان الإسرائيلي بـ"الخيانة".

وفي 20 أبريل، قال الرئيس اللبناني إن التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.

وأكد أن هدفه يتمثل بـ"الوصول إلى إنهاء حالة الحرب(...) على غرار اتفاقية الهدنة. فهل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟".

وأضاف: "أنا لن أقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ".

وجاءت هذه التصريحات، في أعقاب تأكيد "حزب الله"، على لسان أمينه العام نعيم قاسم، رفضه تفاوض لبنان المباشر مع الاحتلال، وتشديده على التمسك بـ"خيار المقاومة".

كما انتقد قاسم عقد جولتي محادثات مباشرة بين لبنان والاحتلال للمرة الأولى منذ 43 عاما، في واشنطن قبل أيام برعاية أمريكية، واصفا التفاوض بـ"التنازل المجاني المذل، الذي لا ضرورة له".

ووفق قاسم، فإن "المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور"، في إشارة إلى التفاوض.

وعدّد هذه النقاط في "إيقاف العدوان برا وبحرا وجوا، وانسحاب الاحتلال من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".

وفي 17 أبريل الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام في لبنان، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن تل أبيب تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف شهداء وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل بعشرات القرى بجنوبي لبنان.

وبدأت تل أبيب في 2 مارس/آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف 2509 شهداء و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٨-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.