الرابطة الثانية: تعيينات منافسات الجولة الـ11 إيابا

أخبار الرياضة وكرة القدم

مجموعة مصر.. “فيفا” يحسم الجدل بشأن هوية البديل المحتمل لإيران في مونديال 2026


مجموعة مصر.. “فيفا” يحسم الجدل بشأن هوية البديل المحتمل لإيران في مونديال 2026

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من مصر

٢٤-٠٤-٢٠٢٦

كشفت تقارير صحفية إسبانية، نقلًا عن مصادر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أن منتخب الإمارات يُعد المرشح الأقرب قانونيًا لشغل أي مقعد آسيوي قد يخلو في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك التزامًا بلوائح التوزيع القاري المعمول بها داخل الاتحاد الدولي.

وبحسب ما أوردته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فإن لوائح فيفا تنص بوضوح على ضرورة تعويض أي منتخب يتم استبعاده من بطولة كبرى بمنتخب من نفس القارة، بهدف الحفاظ على التوازن الجغرافي وعدالة التمثيل بين الاتحادات القارية، وهو ما يعزز أحقية المنتخبات الآسيوية في شغل أي مقعد شاغر داخل قارتها.

وجاء هذا التوضيح ليغلق باب الجدل الذي أثير مؤخرًا حول مقترحات غير رسمية في بعض الأوساط السياسية والإعلامية، أشارت إلى إمكانية استبدال منتخبات آسيوية بمنتخبات أوروبية حال حدوث أي غياب، مثل طرح فكرة إشراك منتخب إيطاليا بدلًا من منتخب إيران، وهو ما يتعارض مع القواعد التنظيمية للفيفا.

وتضم مجموعة منتخب إيران في كأس العالم 2026 منتخبات مصر ونيوزيلندا وبلجيكا، في مجموعة تُعد من الأقوى والأكثر متابعة في البطولة، ما زاد من الاهتمام بالجدل الدائر حول احتمالات التغيير في حال حدوث أي مستجدات تنظيمية.

وفي المقابل، شددت مصادر قانونية داخل “فيفا” على أن أي قرارات تتعلق باستبدال المنتخبات تخضع حصريًا للترتيب القاري والنتائج الرياضية في التصفيات، دون تدخلات خارجية أو اعتبارات سياسية، وهو ما يضع منتخب الإمارات في موقع متقدم كخيار آسيوي أول وفقًا لمعايير التصفيات.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه لوائح الاتحاد الدولي تمسكها الصارم بمبدأ الاستحقاق الرياضي، ورفض أي محاولات لتجاوز النظام القائم، بما يضمن بقاء التنافس قائمًا على أرض الملعب فقط.

كما أشارت تقارير أخرى إلى أن مقترحًا غير رسمي طُرح من جانب مبعوث أمريكي سابق، تضمن فكرة استبدال منتخب إيران بمنتخب إيطاليا، في إطار تحركات سياسية منفصلة عن المسار الرياضي، وهو ما لم يحظَ بأي اعتماد رسمي داخل “فيفا” حتى الآن.

المصدر: الرئيس نيوز و موقع كل يوم

٢٤-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.