رسميا.. أموريم مدربا لميلان

أخبار الرياضة وكرة القدم

اختبار قوي لإنكلترا أمام كرواتيا في قمة «مجموعة الموت»


اختبار قوي لإنكلترا أمام كرواتيا في قمة «مجموعة الموت»

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

١٦-٠٦-٢٠٢٦

يضع منتخب إنكلترا طموحاته المتكررة في تحقيق لقبه الثاني ببطولة كأس العالم لكرة القدم في اختبار قوي، عندما يلاقي نظيره الكرواتي بالجولة الأولى من دور المجموعات لحساب المجموعة الثانية عشرة (مجموعة الموت) بمونديال 2026.ويرغب منتخب إنكلترا، بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل، في تحقيق شيء ملموس، بخلاف ما آلت إليه نتائج الإنكليز تحت قيادة المدرب الوطني غاريث ساوثغيت بوصافة أمم أوروبا مرتين، لاسيما أن سجل توخيل بدا مثاليا في مشوار التصفيات، لكن الرهان الحقيقي يبقى على ما يحققه في نهائيات البطولة.ويحمل اللقاء الطابع الثأري نوعا ما بالنسبة لإنكلترا، كون المنتخب الكرواتي حقق الفوز على الإنكليز بنتيجة 2-1 في نصف نهائي مونديال 2018، والذي اكتفى فيه الكروات بالوصافة بعد الخسارة من فرنسا.وبشكل عام يتفوق منتخب إنكلترا في المواجهات المباشرة، بواقع 6 انتصارات مقابل 3 لكرواتيا، وتعادلا مرتين من قبل، ويدرك المنتخبان أن الطريق إلى حسم الصدارة في هذه المجموعة يبدأ من هذه المواجهة، فمن ينتصر فيها سيخطو خطوة كبيرة نحو قمة الترتيب، وانتظار منافس أسهل في دور الـ32، خاصة أن المجموعة تضم منافسين أقل قوة، وهما غانا وبنما.

يضع منتخب إنكلترا طموحاته المتكررة في تحقيق لقبه الثاني ببطولة كأس العالم لكرة القدم في اختبار قوي، عندما يلاقي نظيره الكرواتي بالجولة الأولى من دور المجموعات لحساب المجموعة الثانية عشرة (مجموعة الموت) بمونديال 2026.

ويرغب منتخب إنكلترا، بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل، في تحقيق شيء ملموس، بخلاف ما آلت إليه نتائج الإنكليز تحت قيادة المدرب الوطني غاريث ساوثغيت بوصافة أمم أوروبا مرتين، لاسيما أن سجل توخيل بدا مثاليا في مشوار التصفيات، لكن الرهان الحقيقي يبقى على ما يحققه في نهائيات البطولة.

ويحمل اللقاء الطابع الثأري نوعا ما بالنسبة لإنكلترا، كون المنتخب الكرواتي حقق الفوز على الإنكليز بنتيجة 2-1 في نصف نهائي مونديال 2018، والذي اكتفى فيه الكروات بالوصافة بعد الخسارة من فرنسا.

وبشكل عام يتفوق منتخب إنكلترا في المواجهات المباشرة، بواقع 6 انتصارات مقابل 3 لكرواتيا، وتعادلا مرتين من قبل، ويدرك المنتخبان أن الطريق إلى حسم الصدارة في هذه المجموعة يبدأ من هذه المواجهة، فمن ينتصر فيها سيخطو خطوة كبيرة نحو قمة الترتيب، وانتظار منافس أسهل في دور الـ32، خاصة أن المجموعة تضم منافسين أقل قوة، وهما غانا وبنما.

ومع وجود جيل مميز لإنكلترا، بقيادة المهاجم المتألق هاري كين لاعب بايرن ميونيخ، ونجم خط الوسط الهجومي لريال مدريد جود بيلينغهام، وكذلك أسماء أخرى بارزة مثل ديكلان رايس وبوكايو ساكا وأنتوني جوردون، فإن طموح المنافسة على اللقب هذه المرة ربما يكون أكثر واقعية، خاصة مع وجود عقل ألماني مدبر يعرف كيف تدار الأمور في البطولات الكبرى.

استقرار فني لكرواتيا

في الجهة الأخرى يتمتع المنتخب الكرواتي بالاستقرار الفني مع مدربه زلاتكو داليتش، وبالتالي يرغب في الذهاب بعيدا على غرار النسختين الماضيتين، ويعتمد في ذلك على مزيج من الشباب والخبرات، بقيادة نجم خط الوسط المخضرم لوكا مودريتش، ومارسو باساليتش، وفي الهجوم أنتي بوديمير وأندريه كراماريتش.

وحتى وإن بدا الجيل الحالي مختلفا نسبيا عن سابقه في نسخة قطر 2022، فإن الطموح لم يختلف بالنسبة لهذا المنتخب الذي يمتلك عقلية وعقيدة راسخة بقدرته على تحقيق إنجازات كبرى في البطولات الدولية، لاسيما المونديال.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

١٦-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.