أخبار الرياضة وكرة القدم
مستقبل كانسيلو.. الهلال يتمسك بشروطه ويُربك حسابات برشلونة
متابعة: محمد حمدي
في سوق انتقالات لا يعترف إلا بلغة المصالح، عاد اسم نادي الهلال ليفرض نفسه بقوة في قلب الجدل الأوروبي، بعد أن تحوّل ملف جواو كانسيلو إلى واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في الصحافة الإسبانية خلال الساعات الأخيرة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "Sport Aragón" الإسبانية، إلى جانب تقارير متطابقة من منصات إسبانية أخرى، فإن الهلال حسم موقفه بشكل واضح، رافضًا فكرة التخلي عن اللاعب دون مقابل، ومتمسكًا بالحصول على نحو 15 مليون يورو نظير بيع الظهير البرتغالي، الذي يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027.
هذا الموقف الصارم وضع برشلونة في زاوية ضيقة، خاصة أن النادي الكتالوني لا يملك حاليًا القدرة المالية لإتمام الصفقة بهذا الرقم، في ظل قيود اللعب المالي النظيف.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن إدارة برشلونة تفضّل الوصول إلى حل أقل تكلفة، سواء عبر فسخ عقد اللاعب مع الهلال أو إتمام الصفقة بمقابل رمزي، وهو ما يواجه رفضًا مباشرًا من الجانب السعودي.
ما موقف كانسيلو؟
في المقابل، يلعب العامل الشخصي دورًا مهمًا في تعقيد المشهد، إذ تشير التقارير الإسبانية إلى أن كانسيلو يرغب في الاستمرار داخل برشلونة، وهو ما دفع وكيله خورخي مينديز إلى التحرك بحثًا عن تسوية ممكنة تُقرّب وجهات النظر بين الطرفين.
ورغم هذه المحاولات، لا تزال المفاوضات متوقفة عند نقطة الخلاف الأساسية، والمتمثلة في الفارق المالي الكبير بين ما يطلبه الهلال وما يستطيع برشلونة تقديمه، كما لم يُحسم داخل النادي الإسباني القرار النهائي بشأن شراء اللاعب، حيث يرتبط ذلك بتقييم فني ومالي مع نهاية الموسم.
كان كانسيلو قد انضم للهلال في الميركاتو الصيفي 2024، قادمًا من مانشستر سيتي مقابل 25 مليون يورو، وقد خاض 45 مباراة بقميص "الزعيم" في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف وصناعة 14 هدفًا لزملائه، ليؤكد قيمته الهجومية الكبيرة كأحد أبرز الأظهرة القادرين على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وخلال الميركاتو الشتوي الماضي، انتقل اللاعب صاحب الـ 31 عامًا إلى برشلونة على سبيل الإعارة، وخلال إعارته الحالية مع الفريق الكتالوني، لعب كانسيلو 12 مباراة في كل البطولات، وتمكن من هز الشباك مرة واحدة، مع تقديمه 4 تمريرات حاسمة.
المصدر: جريدة الرياض و موقع كل يوم
٢٥-٠٣-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.