النصر يسعى لضم البرازيلي جابرييل سارا

أخبار الرياضة وكرة القدم

أشهر الانتصارات الكاسحة في تاريخ المونديال


أشهر الانتصارات الكاسحة في تاريخ المونديال

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٢٨-٠٥-٢٠٢٦

سواليف

أيام قليلة تفصلنا عن النسخة الـ23 لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.

وشهد المونديال خلال النسخ الـ22 الماضية العديد من الانتصارات التاريخية، التي مازالت عالقة في أذهان محبي الساحرة المستديرة.

وربما تشهد النسخة المقبلة من البطولة رقما قياسيا جديدا في عدد الانتصارات الكاسحة، لا سيما مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة للمرة الأولى إلى 48 منتخبا، وتواجد عدد من المنتخبات التي تفتقد للخبرة في مثل هذه المواعيد الكبرى، والتي ربما ستكون ضحية لنتائج غير تقليدية في البطولة.

ونلقي الضوء في السطور التالية على أكبر الانتصارات التي تحققت في تاريخ كأس العالم منذ انطلاق نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي وحتى الآن.

قام المنتخب الهنغاري بدك حصون كوريا الجنوبية بتسعة أهداف نظيفة، بقيادة الأيقونة بوشكاش الذي اكتفى بهدفين، مقابل ثلاثة لساندرو كوكسيس واثنين لبيتر بالوتاس وهدف لميهالي لانتوس وآخر لزولاتان كزيبور.

شارك منتخب زائير، الذي يسمى حاليا الكونغو الديمقراطية بصفته ممثل إفريقيا الوحيد في تلك النسخة، وفي مباراته الأولى خسر أمام اسكتلندا 0-2، لكنه سقط في مباراته الثانية أمام يوغوسلافيا بنتيجة كاسحة 0-9، في واحدة من أكبر النتائج في تاريخ المونديال.

كان تأهل هنغاريا لمونديال إسبانيا 1982 أشبه بالمعجزة في حد ذاته، لكن بلد الأسطورة بوشكاش نجحت في ترك بصمة للتاريخ، بتحقيق انتصار تاريخي على السلفادور بنتيجة 10-1، في مرحلة المجموعات، ورغم ذلك لم تكن النتيجة كافية كي تتأهل هنغاريا للأدوار الإقصائية، حيث تصدرت بلجيكا المجموعة الثالثة بخمس نقاط، وحلت الأرجنتين في المرتبة الثانية بأربع نقاط ثم هنغاريا في المركز الثالث بثلاث نقاط.

حضرت نتيجة 8 -0 للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم، في مباراة دور الثمانية لمونديال 1938 في فرنسا، حيث تأهلت كوبا آنذاك لهذا الدور، لكنها اصطدمت بالمنتخب السويدي، الذي أنهى المعركة لمصلحته بثمانية أهداف مع الرأفة.

لعبت أوروغواي مباراة واحدة في مرحلة المجموعات، في أول كأس عالم أقيمت بعد الحرب العالمية الثانية، بعد انسحاب فرنسا من البطولة، حيث كانت المواجهة ضد بوليفيا، لتقسو عليها بنتيجة تاريخية، عقب فوزها 8-0.

مباراة عالقة في ذاكرة جيل الثمانيات والتسعينات الذي كان يعتقد أن النتائج الخارقة انتهت من قاموس كرة القدم الحديثة، قبل أن يفعلها المنتخب الألماني بقيادة هداف كأس العالم التاريخي ميروسلاف كلوزه بثمانية أهداف دفعة واحدة في مرمى حارس السعودية محمد الدعيع، في مباراة يصنفها النقاد في السعودية، بالأسوأ في تاريخ المنتخب، وذلك في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

بطولة سويسرا 1954 كانت واحدة من أكبر النسخ التي شهدت أهدافا في تلك الحقبة، لدرجة أنها شهدت 32 هدفا في 4 مباريات بين منتخبات تركيا، كوريا الجنوبية، ألمانيا ومنتخب هنغريا في المجموعة الثانية، واحدة من المباريات، حسمها أحفاد العثمانيين على حساب الكوريين بنتيجة 7-0.

حضر الفوز بسباعية نظيفة في مونديال سويسرا مرة أخرى، وهذه المرة افترس منتخب أوروغواي، الذي كان يدافع عن لقبه آنذاك، منافسه الاسكتلندي، الذي سافر إلى البطولة بـ13 لاعبا من الكبار، لكن هذا الفوز لم يكن كافيا لمنتخب "السيليستي" من الاحتفاظ بالكأس، حيث اكتفى بالحصول على المركز الرابع.

كانت الجمهورية المنعزلة عن العالم منذ خمسينات القرن الماضي، قد تأهلت لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها في مونديال جنوب إفريقيا 2010، ورغم الخسارة "المشرفة" 1- 2 أمام البرازيل في افتتاح مباريات المجموعة السابعة، فإن منتخب كوريا الشمالية، انحنى بنتيجة كارثية في المباراة التالية أمام البرتغال، بالخسارة 0- 7، منهم هدف سجله كريستيانو رونالدو، كان الهدف السادس في المهرجان.

المصدر: سواليف و موقع كل يوم

٢٨-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.