المجالي: اللجنة المؤقتة أفضل من الانتخاب في الوقت الحالي

أخبار الرياضة وكرة القدم

أنشيلوتي يغامر بنيمار المتراجع في سعي البرازيل نحو اللقب السادس


أنشيلوتي يغامر بنيمار المتراجع في سعي البرازيل نحو اللقب السادس

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٠١-٠٦-٢٠٢٦

ريو دي جانيرو - رويترز

تتوجه البرازيل إلى كأس العالم لكرة القدم تحت قيادة المدرب الأسطوري كارلو أنشيلوتي ويحدوها أمل كبير لكن الشكوك ‌تلاحقها أيضا، إذ يسعى المدرب الإيطالي إلى إنهاء انتظارها الذي ​دام 24 عاما لتحقيق لقبها السادس في البطولة، مع ⁠فريق يفتقر إلى البريق.

وأثار قرار أنشيلوتي المتأخر باستدعاء نيمار (34 عاما) إلى التشكيلة استغرابا واسعا في عالم كرة القدم.

ولم يكن المهاجم ‌ضمن اختيارات المدرب الإيطالي منذ توليه المسؤولية قبل عام، ولم يرتد قميص البرازيل منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة عام 2023.

ومنذ ذلك الحين، قضى نيمار فترة متواضعة مع الهلال السعودي قبل أن يعود إلى سانتوس فريق طفولته في محاولة لإحياء مسيرته، لكنه عانى في محاولة استعادة مستواه وسط الإصابات والجدل.

ويبدو أن استدعاء نيمار يجمع بين الثقة والحاجة، في وقت تعاني فيه البرازيل من ضعف في الخيارات في ​مختلف المراكز.

واستبعد إستيفاو جناح تشيلسي ⁠ورودريجو مهاجم ريال مدريد من التشكيلة بسبب الإصابات، إلى جانب مدافع ريال مدريد إيدر ميليتاو، الذي كان من المتوقع أن يشغل مركز الظهير ‌الأيمن في ​فريق يعاني من ضعف في كلا الظهيرين.

وبالنسبة لمنتخب أعاد تعريف دور ظهيري الجنب من خلال لاعبين أمثال ‌نيلتون سانتوس وكارلوس ألبرتو وجونيور وجورجينيو ‌وكافو وروبرتو كارلوس ومارسيلو وغيرهم الكثير، فإن هذا النقص لافت للنظر.

ولجأ أنشيلوتي إلى ثنائي فلامنجو دانيلو وأليكس ساندرو، الذي ابتعد قليلا عن أفضل فتراته مع يوفنتوس، لسد الثغرات.

وتوجد مخاوف في حراسة المرمى أيضا، فقد عانى ‌أليسون بيكر من موسم مضطرب في ليفربول بسبب الإصابة، بينما رحل بديله إيدرسون عن مانشستر سيتي متجها إلى الدوري التركي.

وتقع ​مسؤولية خط الوسط بشكل كبير على عاتق كاسيميرو (34 عاما)، والذي قدم موسما رائعا مع مانشستر يونايتد.

لكن البرازيل لا يزال بإمكانها التباهي بعمق مثير للإعجاب في الهجوم، الذي يضم فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا ورافينيا وإندريك.

ويكمن اللغز في كيفية اندماج نيمار ​مع هذا الرباعي.

وقال أنشيلوتي في مقابلة مع رويترز في أوائل مايو أيار الماضي، إن فريقه يجب أن يضغط بقوة ويركض ⁠بلا هوادة، وهي مهمة صعبة بالنسبة للاعب يكافح لاستعادة لياقته البدنية.

وتستهل البرازيل مشوارها في المجموعة الثالثة بمواجهة المغرب القوي، قبل أن تواجه هايتي واسكتلندا. وقد ⁠تكشف المباراة الأولى ما إذا كان مزيج الخبرة في الفريق ⁠وتراجع النجوم يمكنه تحقيق المعادلة.

واختار أنشيلوتي، الذي مدد عقده مؤخرا حتى عام 2030، 15 لاعبا ممن شاركوا في كأس العالم 2022 في قطر وهو أكبر عدد من اللاعبين يشارك في نسختين متتاليتين مع البرازيل، الدولة الوحيدة التي لعبت في كل نسخ ⁠البطولة.

ويضم الفريق تشكيلة غنية بالخبرة، لكن ​الأداء كان مخيبا للآمال بشكل كبير. وإذا فشل أنشيلوتي في تحقيق اللقب، فإن البرازيل ستخاطر بأطول فترة ⁠غياب عن الألقاب في تاريخها، وطريقا طويلا ووعرا حتى عام 2030.

المصدر: جريدة الرياض و موقع كل يوم

٠١-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.