أخبار الرياضة وكرة القدم
التبرعات للأندية تفتح باب الازدواجية
أثار منشور الناشط عطا منصور على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك نقاشاً حول التبرعات الكبيرة التي يقدمها رجال أعمال للأندية الرياضية، معتبراً أن المشكلة ليست في التبرع بحد ذاته، وإنما في ازدواجية البعض في التعامل معه.
وقال منصور إن التبرع للرياضة ليس أمراً محرماً، وإن لكل شخص الحرية في إنفاق ماله بالطريقة التي يراها مناسبة، سواء بدافع حب الرياضة أو لأسباب تجارية أو دعائية أو اجتماعية أو حتى انتخابية.
وانتقد ما وصفه بازدواجية المعايير، مشيراً إلى أن التبرع لنادي منافس يتحول لدى بعض المشجعين إلى مناسبة لتقديم النصائح حول كفالة الأيتام وبناء المساجد ومساعدة المرضى والفقراء ودعم أهل غزة، بينما تختفي هذه النصائح عندما يكون التبرع موجهاً للنادي الذي يشجعه الشخص نفسه.
وأكد أن من يريد تقييم طريقة إنفاق أموال الآخرين عليه أن يستخدم المعيار ذاته مع الجميع، معتبراً أن وصف التبرع لنادٍ منافس بأنه إسراف وضياع للمال، ووصف التبرع للنادي المفضل بأنه بطولة وكرم ورجولة، لا يعكس حرصاً على المال أو الخير، بل يمثل "ازدواجية" في المواقف.
وختم منصور حديثه بالتأكيد على أن النقد حق مشروع، لكن العدالة في النقد تتطلب معياراً واحداً لا يتغير بتغير اسم النادي أو لون قميصه.
المصدر: وكالة جراسا الاخبارية و موقع كل يوم
٠٨-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.