أخبار الرياضة وكرة القدم
مورينيو يهاجم غوارديولا مجددا بتصريح ناري
زاد الاردن الاخباري -
أعاد جوزيه مورينيو إشعال واحدة من أشهر المنافسات التدريبية في كرة القدم، بعدما وجه انتقادات إلى غريمه التقليدي بيب غوارديولا، معتبرًا أن التوقف عن التدريب والحصول على فترات راحة طويلة يمثل "علامة ضعف" من وجهة نظره.
وجاءت تصريحات المدرب البرتغالي ضمن الوثائقي الجديد "مورينيو"، الذي تعرضه منصة نتفليكس، واستعرض خلاله مسيرته التدريبية وتجربته مع عدد من أبرز الأندية الأوروبية، إلى جانب رؤيته الخاصة لمستقبله في عالم التدريب.
ويرتبط حديث مورينيو بقرار غوارديولا الابتعاد عن كرة القدم لمدة عام عقب رحيله عن برشلونة في 2012، قبل عودته إلى التدريب من بوابة بايرن ميونخ في الموسم التالي، وهي الخطوة التي أكد المدرب البرتغالي أنه لا يستطيع تخيل الإقدام عليها في أي مرحلة من مسيرته المهنية.
وقال مورينيو إنه لا يفكر مطلقًا في الاعتزال، مشيرًا إلى أنه قد يواصل العمل لمدة 10 سنوات أخرى أو أكثر، في ظل استمرار شغفه بكرة القدم ورغبته في حصد المزيد من الألقاب وخوض تجارب جديدة مع أندية وفي بلدان مختلفة، إلى جانب تحقيق نجاحات أخرى في الأماكن التي سبق أن صنع فيها المجد.
وأوضح المدرب البرتغالي أن حياته ترتبط بالأجواء التي يعيشها داخل الملاعب الكبرى، مشيرًا إلى أن وجود عشرات الآلاف من المشجعين في المدرجات هو العالم الذي يشعر فيه بانتمائه الحقيقي، ومؤكدًا أن كرة القدم تشكل جزءًا أساسيًا من شخصيته وحياته اليومية.
لكن التصريحات الأكثر إثارة للجدل جاءت عندما تحدث مورينيو عن الإجازات الطويلة والابتعاد عن التدريب، إذ قال إنه يكره مصطلح "فترة الراحة"، معتبرًا أن بعض المدربين قد يحتاجون إليها بسبب شعورهم بالإرهاق، بينما يرى هو أن التوقف عن العمل يعكس حالة من الضعف، مضيفًا: "لا تتحدثوا إليّ عن فترات الراحة، فأنا لا أحتاج إليها أبدًا".
وختم مورينيو حديثه برسالة لافتة تعكس تمسكه بالتدريب حتى آخر لحظة، مؤكدًا أنه لا يفكر في الراحة أو الابتعاد عن المستطيل الأخضر، وقال إنه سيحصل على راحته فقط عندما تنتهي رحلته في الحياة.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة الصراع التاريخي بين مورينيو وغوارديولا، الذي بلغ ذروته خلال فترة قيادة الأول لريال مدريد والثاني لبرشلونة، في واحدة من أكثر الفترات سخونة وإثارة في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم
١٠-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.