أخبار الرياضة من لبنان

أخبار الرياضة وكرة القدم

صدمة «البقشيش» تستنزف جماهير المونديال


صدمة «البقشيش» تستنزف جماهير المونديال

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٢٧-٠٦-٢٠٢٦

يواجه المشجعون الدوليون الذين يزورون الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم إحباطًا متزايدًا بسبب ثقافة دفع الإكراميات، وسط حالة من الاستنزاف المالي وصدمة ثقافية غير مألوفة لمعظم الزوار.

وأعرب العديد من المشجعين لشبكة «بي بي سي» عن معاناتهم من إرهاق الإكراميات المتكررة. ووصف المشجع الإنجليزي جيف بريور طلب إكرامية مقابل شراء زجاجة مياه بأنه أمر غريب، رغم تفهمه التام لدفعها مقابل الخدمات الجيدة في المطاعم.

صدمة مالية

وتضاعفت الأعباء المالية على المشجعين الأستراليين كريس أوفلين وروبرت ماكنمارا؛ إذ تزامنت أسعار تذاكر المباريات المرتفعة مع تكاليف الإكراميات اليومية. ويرى أوفلين أن النظام الأمريكي معقد مقارنة بأستراليا التي تعتمد رسومًا ثابتة، مضيفًا: «يجب على الشركات دفع أجور جيدة لموظفيها بدلًا من تحميل العميل هذه المسؤولية».

ولم يختلف الوضع بالنسبة للزوار الآسيويين. وأكدت المشجعة اليابانية مايكو أساهي أن هذه الثقافة غير موجودة في بلادها، وأن الأسعار مرتفعة بالفعل قبل إضافة الإكرامية. وأوضح مواطنها أكيهيرو أن أرخص وجبة تكلف نحو 30 دولارًا، وبإضافة 20% إكرامية، يصبح المبلغ كافيًا لشراء وجبة إضافية.

دفاع عن العمال

وفي المقابل، عبر أصحاب المطاعم والحانات عن استيائهم من سلوك بعض الزوار. وأوضح كريس كيلر، من بروكلين، أن السياح الأوروبيين يشتهرون بعدم دفع الإكراميات، مما دفعه لتعديل نظام الحجز المسبق ليشمل رسوم الخدمة بهدف حماية موظفيه.

وتضطر آن كاليمانو، الشريكة في ملكية مطعم بنيويورك، لشرح النظام الأمريكي للزبائن الأوروبيين الذين ينفقون مئات الدولارات دون ترك إكرامية، معتقدين أن الخدمة مشمولة في السعر الأساسي كما هو الحال في بلادهم.

أجور متدنية

وتعتبر الإكراميات مسألة بقاء لعمال الضيافة في بعض الولايات الأمريكية. ويبلغ الأجر الأساسي لعامل الخدمة في أتلانتا 2.13 دولار فقط في الساعة، ما يجعل الإكرامية المصدر الرئيسي للدخل الذي تعترف به الحكومة الأمريكية كجزء أساسي من الأجور.

ووصفت روزا ثورنهر، عضو مجلس إدارة ائتلاف المطاعم المستقلة، دفع 20% كإكرامية بأنه المعيار الأساسي في الولايات المتحدة بسبب هيكل الأجور المختلف، خاتمة حديثها بحقيقة قاطعة: «إذا لم يحصلوا على إكراميات، فمن المستحيل البقاء على قيد الحياة في قطاع الخدمات».

المصدر: صحيفة الوئام الالكترونية و موقع كل يوم

٢٧-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.