أخبار الرياضة من ليبيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

اتحاد ألعاب القوى أطلق منتخب لبنان تحت 18 سنة


اتحاد ألعاب القوى أطلق منتخب لبنان تحت 18 سنة

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من لبنان

٠٨-١١-٢٠٢٦

في خطوة رياضية واعدة تعكس رؤية الاتحاد اللبناني لألعاب القوى واستراتيجيته لبناء جيل جديد من الأبطال، أطلق الاتحاد رسمياً منتخب لبنان تحت 18 سنة، خلال مؤتمر صحافي عُقد في قاعة مسرح ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات - الحازمية، بحضور رياضي وتربوي وإعلامي لافت، ومشاركة حشد من الأهالي والمدربين واللاعبين ورجال الإعلام.

تقدّم الحضور رئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعاده، نائب الرئيس ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية نعمة الله بجاني، الأمين العام الدكتور وسيم الحولي، وعضوا الاتحاد فيليب بجاني وماريا كيفوركيان، رئيسة جمعية "بيروت ماراتون" مي الخليل، رئيسة نادي السيدة للراهبات الأنطونيات الأخت إيفا شمعون، الملازم الأول جويا الحاج ممثلةً قائد المركز العالي للرياضة العسكرية العميد الركن مخايل موسى.

سعادة

استُهلّ المؤتمر بالنشيد الوطني، فكلمة عرّيفة الحفل سما سراج الدين، ثم وثائقي عن الاتحاد اللبناني لألعاب القوى الذي تأسّس رسمياً في العام 1965 ثم كلمة رئيس الاتحاد رولان سعاده، استعرض فيها رسالة الاتحاد ورؤيته في نشر رياضة ألعاب القوى وتطويرها، مثمّناً حضور الشخصيات الرسمية والرياضية والتربوية والإعلامية ومشاركتهم في هذه المناسبة. وتحدث سعادة عن العمل الجماعي وبيد واحدة بين أعضاء اللجان الادارية المتعاقبة منذ انتخابه رئيساً في العام 2012، وتطرّق سعادة الى غياب المساعدات الرسمية والأهلية عن الاتحاد منذ سنوات طويلة.

بجاني

كما كانت كلمة لنائب الرئيس ورئيس لجنة المنتخبات نعمة الله بجاني، شدّد فيها على أهمية هذه المبادرة ودورها في رسم مستقبل ألعاب القوى اللبنانية، والاستثمار في المواهب الواعدة وإعدادها لتمثيل لبنان في الاستحقاقات العربية والقارية والدولية.

واعلن بجاني الثقة بالابطال والبطلات مشيرا الى ان الاتحاد يستثمر بالمستقبل مضيفاً ان الطريق ليس سهلاً. ووجّه بجاني رسالة الى افراد المنتخب بان يتذكروا عندما يلبسون قميص المنتخب فانهم يدافعون عن سمعة وطنهم لبنان وعن شعب يتطلّع نحوهم بفخر وأمل. وختم: "واثقون اننا سنرى بينكم ابطال وبطلات يرفعون العلم اللبناني على منصات التتويج العربية والعالمية".

وسيم الحولي

ثم ألقى الأمين العام الدكتور وسيم الحولي كلمة شرح خلالها خطة الاتحاد واستراتيجيته المستقبلية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى(World Athletics)، خصوصًا في مجال تطوير المواهب الشابة وإعداد المنتخبات الوطنية.

واضاف الحولي ان الاتحاد وضع خطة منذ ست سنوات بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للاهتمام ورعاية المنتخبات الوطنية على صعيد الفئات العمرية ولاحقاً منتخبي الرجال والسيدات. واشار الى أن الهدف هو نشر العاب القوى متابعاً ان لبنان اختير في العام 2025 كأكثر الدول نمواً في العالم على صعيد العاب القوى ومنها ممارسة رياضة "العاب القوى للأطفال". وتحدث الحولي عن الروزنامة المكثفة للعام 2027 التي تتضمّن اكثر من 45 نشاطاً محلياً ودولياً ووجّه الشكر الى كافة اللجان العاملة في الاتحاد.

الحولي وكيروز ومرزوق والخليل

وتخلّل المؤتمر مداخلات فنية متخصصة لكل من المدير الفني للمنتخب وديع الحولي وابرز ما قاله: "هذا اليوم ليس مجرد انطلاق تدريبات، بل هو إعلان عن مرحلة جديدة في مسار ألعاب القوى اللبنانية، مرحلة نبني فيها على ما تحقق، ونستثمر في الطاقات الواعدة التي ستمثل لبنان في السنوات المقبلة.

إنّ ما يطمئننا أن القسم الأكبر من هؤلاء اللاعبين مثّلوا لبنان في بطولات أقليمية وعربية، ورفعوا راية الوطن، وأحرزوا ميداليات مشرّفة.

هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق، بل هو بداية مسؤولية أكبر، لأن الميدالية اليوم يجب أن تصبح حافزاً للعمل غداً، والنتيجة الجيدة يجب أن تكون أساساً لنتيجة أفضل.

وأود هنا أن أشكر الاتحاد اللبناني لألعاب القوى على ثقته بالجهاز الفني، وعلى دعمه المستمر لهذه الفئات العمرية حيث يستضيف بطولات غرب اسيا بشكل دائم ما يتيح مشاركة اكبر عدد من اللاعبين كما يسعى دائمًا لمشاركة واسعة في البطولات الخارجية.

أود أن أوضح أن ضم اللاعبين إلى المنتخبات العمرية يتم وفق آلية انتقاء واضحة ومنظمة، تقوم على:

- متابعة اللاعبين واستكشاف المواهب من خلال نتائجهم في البطولات الوطنية

- تقييم الالتزام والانضباط والحضور والروح الرياضية.

- الاستناد إلى اراء مدربي المنتخب والجهاز الفني.

- مراجعة دورية بعد لاستحقاقات الخارجية.

وأؤكد بوضوح أن هذا الاختيار ليس نهائياً، بل يخضع لتقييم أداء مستمر، فقد يشهد دخول لاعبين جدد، أو تعديلات في القوائم، بحسب التطور والجهوزية والالتزام والأداء.

وهذا أمر طبيعي في منظومة إعداد حديثة، هدفها مصلحة اللاعب والمنتخب معاً، وليس إصدار أحكام نهائية مبكرة.

لدينا في لبنان مواهب تستحق أن تُرعى، وإمكانات تستحق أن تُستثمر. وبتعاون الاتحاد والأندية والأهل والإعلام، نستطيع أن نصنع جيلاً رياضياً قادراً على رفع اسم لبنان في المحافل الدولية.

في الختام، أشكر كل من ساهم في إطلاق هذا البرنامج، ولأبطالنا الواعدون التوفيق والنجاح، وللمدربين والإداريين التوفيق في مهمتهم، ولعائلة ألعاب القوى اللبنانية مسيرة حافلة بالإنجازات.

بدورها ألقت المدربة أليس كيروز كلمة مقتضبة تحدثت فيها عن رياضة العاب القوى وهي رياضة جميلة واضافت ان افراد المنتخب يمثلون لبنان ويمارسون العاب القوى بشغف.

كما شكرت المدربة سهى مرزوق كل من اتحاد العاب القوى على ثقته بالجهاز التدريبي ومدربي الأندية والأهالي والأندية والاعلام وجميع لاعبي ولاعبات المنتخب.

الكلمة الأخيرة لمي الخليل التي اعتبرت ان "اتحاد العاب القوى هو الأب والأم" وشاكرة رئيس واعضاء الاتحاد على جهودهم ومتمنية التوفيق لعائلة العاب القوى.

ثم تناول بجاني والمدرب الحولي والمدربتين مرزوق و كيروز الجوانب الفنية والتحضيرية للمنتخب، وآلية العمل التدريبي، وأهمية الإعداد البدني والفني والنفسي للاعبين واللاعبات، إضافة إلى البرامج التدريبية والأهداف الموضوعة للمرحلةالمقبلة، بما يضمن رفع المستوى التنافسي للمنتخب وتحضيره للاستحقاقات المقبلة وفق أسس علمية وفنية مدروسة.

وشكّل المؤتمر محطة أساسية للإعلان الرسمي عن منتخب لبنان لفئة تحت 18 سنة، والتعريف باللاعبين واللاعبات الذين وقع عليهم الاختيار لتمثيل الوطن، ضمن خطة الاتحاد الهادفة إلى تطوير قدرات الرياضيين وتعزيز حضور لبنان في البطولات العربية والقارية والدولية.

وفي ما يلي أعضاء منتخب لبنان لفئة تحت 18 سنة: نسرين معوض - فيفيان عيسى - مريم مسيكه - جواد رزق - تمارا جريج- هيفاء الفران - نزيه عويضه - غدي ابو شقرا - انطوان خزعل - مارلون سعيد - عثمان بركة - كارن البواب - ليا بوصالح - اكسيل ابي راشد - ايليانا معوض - جاين صعب - راما حمدان.

وتوجّه الاتحاد اللبناني لألعاب القوى بالشكر إلى إدارة ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات - الحازمية على استضافة هذا الحدث، وإلى جميع الشخصيات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاحه، كما خصّ بالشكر رجال الإعلام والصحافة على مواكبتهم وتغطيتهم ودعمهم للرياضة اللبنانية.

المصدر: ملعب و موقع كل يوم

٠٨-١١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.