أخبار الرياضة وكرة القدم
المكسيك تدشن احتفالات افتتاح المونديال الاكثر تشويقاً بالتاريخ..
للمرة الاولى بتاريخ كأس العالم لكرة القدم، ستحظى نسخة 2026، بثلاثة احتفالات افتتاحية، بالدول الثلاث المضيفة، فبعد العرض الذي استمتع به عشاق اللعبة مساء الخميس قبيل مباراة المكسيك وجنوب افريقيا، على ملعب أزتيكا الشهير في المكسيك، سيكون هناك حفلان اضافيان قبيل انطلاق مباراة كندا والبوسنة مساء الجمعة (23:00)، والولايات المتحدة وباراغواي فجر السبت (05:00)، إيذاناً باستمرار مهرجان التشويق حتى مساء 19 تموز المقبل.
ولا شك ان هذا الحدث الاستثنائي يتماهى مع هذه النسخة غير المسبوقة من الحدث الرياضي الاهم في العالم، حيث بدءاً من هذه البطولة سيشارك في المنافسات 48 منتخباً وطنياً، علماً ان الافتتاح يتم تحت اشراف المخرج الشهير ماركو باليتش "الساحر" الذي سبق وادار العديد من حفلات افتتاح الألعاب الأولمبية الكلاسيكية.
وصحيح ان اللبنانيين كما دول الشرق الأوسط واوروبا تمكنت من حضور المباراة الافتتاحية بالتوقيت الاعتيادي المثالي للمباريات، الا انه اقيم بعد ظهر الخميس (بتوقيت هانوي)، في ملعب أزتيكا الشهير في المكسيك، مع الاشارة بان هذه الميزة ستتحول عكسياً في معظم المباريات التالية، والتي ستقام في مواعيد يتناسب اكثر مع الدول المستضيفة، اي فجراً.
ويعتبر ملعب الافتتاح الرئيسي أسطورياً، حيث صنع تاريخاً كروياً كونه الملعب الوحيد في العالم الذي حظي بشرف استضافة ثلاث نسخ من كأس العالم (1970، 1986، و2026).
واستلهم المخرج ماركو باليتش فكرة تغطية المدرجات بملايين الشرائط المتلألئة من فن قص الورق المكسيكي التقليدي "بابيل بيكادو" . ومع هبوب الرياح، ستخلق حركة هذه الشرائط تأثيرًا بصريًا فريدًا، يرمز إلى مسار التاريخ من حضارة المايا القديمة إلى العصر الحديث.
وصدحت "داي داي"، الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026، بحفل الافتتاح في المكسيك، وهي ثمرة تعاون بين "ملكة الموسيقى اللاتينية" شاكيرا و"ملك الأفروبيت" بورنا بوي، وغص مسرح العرض بأكثر من 500 راقص، يرتدون أزياءً مستوحاة من طيور الفلامنغو ونمور اليغور المكسيكية، حيث قدموا عرضاً استثنائي بقلب ملعب أزتيكا.
كما تضمنت مراسم الافتتاح في المكسيك طقوساً لتكريم أسطورتين، دييغو مارادونا وبيليه.
ومع طي الاحتفال الاول في المكسيك، يستعد العالم للثاني مساء الجمعة، بملعب بي إم أو فيلد في تورنتو، كندا.
وصُمم حفل الافتتاح في كندا للاحتفاء بروح الوحدة والتسامح وكرم الضيافة التي تميز "ورقة القيقب".
وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن تصميم ملعب بي إم أو فيلد، تضمن دوائر متحدة المركز، ترمز إلى الأنهار وتداخل المجموعات العرقية المهاجرة، ممثلةً كندا المزدهرة اليوم.
سيستمتع المشجعون في الملعب والملايين الذين يشاهدون عبر شاشات التلفزيون بعروضٍ يقدمها اثنان من أساطير الموسيقى الكندية: ألانِس موريسيت بصوتها الروك القوي، ومايكل بوبليه بموسيقى الجاز الهادئة والدافئة. يلي ذلك ظهور الممثل ويل أرنيت، سفير كندا لكأس العالم 2026، كبادرة ترحيب من كندا للعالم، تكريماً لاستضافتها البطولة الأبرز في عالم كرة القدم.
وبعدها بساعات قليلة، ينطلق الاحتفال الثالث في الولايات المتحدة الأميركية، على ارض ملعب بي إم أو، الذي لطالما كان مضاءً بـ"مهرجان الموسيقى والضوء" في لوس أنجلوس.
وستُمتع لوس أنجلوس الجماهير من جميع أنحاء العالم بعرض موسيقي وبصري مذهل في ملعب سوفي.
بلغت تكلفة حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم في ملعب سوفي أكثر من 200 مليون دولار، حيث ستستخدم فيه أحدث أنظمة الصوت والإضاءة. وأبرز ما في الأمسية عرضٌ ليزري ثلاثي الأبعاد مُدمج مع شاشة عرض LED عملاقة لعرض صورة كأس العالم لكرة القدم.
وسيولد هذا العرض، وهمًا بصريًا للكأس، وهي تتوهج وتطفو في الهواء، مما سيتيح للمشاهدين رؤيتها من على بُعد كيلومترات.
وسيشهد المسرح الرئيسي عرضاً مذهلاً لنجمة البوب كاتي بيري، حيث ستدخل في مشهدٍ مبهر وهي معلقة في الهواء قبل أن تهبط على المسرح. ومن بين الفنانين الذين ينتظرهم الجمهور بشغف، ليزا من فرقة بلاك بينك، ونجمة اللاتينية أنيتا، والنجم الصاعد ريما. وفي الختام، سيُقام عرضٌ رائع للألعاب النارية بساحة سوفي، إيذاناً بعودة كأس العالم إلى الولايات المتحدة رسمياً بعد غيابها عن البطولة منذ عام 1994.
وسيم صبرا (موقع اللواء)..
المصدر: جريدة اللواء و موقع كل يوم
١١-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.