أخبار الرياضة وكرة القدم
تقرير فرنسي يكشف المستور: ماذا حدث داخل مقر المنتخب الوطني؟
سلّطت صحيفة "ليكيب" الفرنسية الضوء على الأحداث الاستثنائية التي عاشها المنتخب الوطني التونسي عقب خسارته الثقيلة أمام السويد بنتيجة (5-1) في كأس العالم 2026، معتبرة أن ما جرى داخل المعسكر خلال الساعات التالية تجاوز حدود الأزمة الرياضية ليتحول إلى مشهد مليء بالتقلبات والقرارات المفاجئة.
ووفقًا للتقرير، سادت حالة من الارتباك داخل مقر إقامة المنتخب في المكسيك مباشرة بعد نهاية المباراة، حيث ارتفعت حدة الانتقادات الموجهة إلى المدرب صبري اللموشي، في وقت بدأت فيه الإدارة البحث عن حلول عاجلة لتدارك الوضع وإنقاذ حظوظ المنتخب في البطولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الساعات الأولى بعد الهزيمة شهدت اجتماعات متتالية ومشاورات مكثفة بين مسؤولي الجامعة وأعضاء الجهاز الفني، تزامنًا مع أجواء من التوتر داخل البعثة، وسط حالة من الصدمة التي سيطرت على اللاعبين عقب النتيجة الثقيلة.
وزادت الأمور تعقيدًا بعد نشر بلاغ رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي يفيد بإنهاء مهام لموشي، قبل أن يتم سحبه لاحقًا، وهو ما أثار موجة من التساؤلات حول حقيقة ما يجري داخل المنتخب وأدخل الجميع في حالة من الضبابية.
كما كشفت الصحيفة أن بعض اللاعبين عبّروا عن استيائهم من طريقة إدارة الملف الفني، فيما تواصلت النقاشات بشأن هوية المدرب الذي سيقود المنتخب في بقية مشواره بالمونديال، قبل أن تتجه الأنظار نحو اسم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
ومع تقدم الساعات، حُسم القرار نهائيًا بإعفاء صبري لموشي من مهامه وتكليف رينارد بقيادة نسور قرطاج، في خطوة اعتبرتها الجامعة ضرورية لإعادة الهدوء إلى المجموعة ومنح الفريق فرصة جديدة لاستعادة توازنه قبل المواجهات المقبلة.
وأكد التقرير أن لموشي عاش لحظات صعبة بعد القرار، حيث وجد نفسه بعيدًا عن أجواء الفريق الذي قاده خلال الأشهر الماضية، بينما انطلقت مرحلة جديدة داخل المنتخب بوصول رينارد وطاقمه الفني استعدادًا للتحديات القادمة.
وختمت "ليكيب" تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب التونسي عاش واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا وإثارة في تاريخه الحديث، في مشهد نادر الحدوث خلال منافسات كأس العالم، حيث تداخلت الضغوط الرياضية مع القرارات الإدارية في ظرف زمني قصير للغاية.
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
١٧-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.