إعلامي رياضي: مقاطعة يويفا تستهدف وقف مقترح فيفا الاستثماري

أخبار الرياضة وكرة القدم

بالفيديو محمد رباح الدلو.. بصمةٌ هندسية صاغت مجد "الأبابيل" وهيبة "الغول"


بالفيديو  محمد رباح الدلو.. بصمةٌ هندسية صاغت مجد

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٩-٠٧-٢٠٢٦

في ظلال الميادين المغلقة وبعيداً عن الأضواء، حيث تُصنع القوة وتُنشر هيبة المقاومة، عمل الشهيد القائد محمد رباح شحتة الدلو بشغفِ العلماء وصمتِ المرابطين.

ولد القسامي صاحب العقلية المبدعة في السادس عشر من نوفمبر عام 1991م، ليتشرّب منذ صغره حبّ المسجد والأرض، ويتجه بخطى واثقة نحو سلك الجهاد والإعداد ضمن صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام.

تدرّج الشهيد محمد الدلو في الميدان بفضل ذكائه الفذ ودقته العالية، حتى تولى موقع قائد فصيل، قبل أن يلتحق بركن من أهم وأعقد أركان العمل العسكري؛ ركن التصنيع العسكري، حيث كرّس سنوات عمره في ابتكار وتطوير وسائط القتال التي غيّرت قواعد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.

برزت البصمات الميدانية والهندسية للقائد محمد بشكل جليّ في أحد أبرز ملفات القوة الجوية والتسليحية للمقاومة؛ حيث شارك بشكل فاعل ومباشر في مراحل تطوير وتصنيع سلاح المسيرات القسامية "أبابيل".

ولم تقتصر إبداعاته على الطيران المسير، بل امتدت يداه المباركتان لتبدعا في تطوير وتصنيع سلاح القنص القسامي الشهير "بندقية الغول"، متحملاً مع إخوانه في مهام التصنيع مسؤولية توفير هذه الأسلحة النوعية التي باتت حاصدة لرؤوس ضباط وجنود الاحتلال في مختلف المحاور والاشتباكات.

وعلى مدار سنوات عمله في التصنيع، كان الشهيد محمد نموذجاً في السرية والتكتم والإيثار، حريصاً على تفادي أضواء الشهرة، واضعاً بصمته العلمية والهندسية في كواليس الإعداد والتجهيز، لإمداد خطوط المواجهة بكافة أدوات الصمود والردع التي أذهلت العالم في معركة "طوفان الأقصى".

ومع اندلاع المعركة، واصل القائد الدلو أداء واجبه العسكري والإسنادي في ظروف شديدة التعقيد وتحت قصف مستمر، حريصاً على معالجة ومتابعة الجاهزية التسليحية وتأمين الإمداد اللازم للمقاتلين، حتى قطعت يد الغدر مسيرته المعطاءة، ليرتقي شهيداً مقبلاً بتاريخ 18 فبراير 2024م.

ترجّل الفارس مهندس "الأبابيل" ورفيق "الغول" بعد رحلة حافلة بالبذل والعطاء الفكري والعسكري، ليلتحق بقوافل الشهداء الأبرار، مخلّداً اسمه بين عظماء ركن التصنيع العسكري، ومخلّفاً وراءه أثراً خالداً وسلاحاً ما زال يحصد الغزاة وينتصر للقدس والأقصى.

 

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٩-٠٧-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.