رسميا.. الاتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو بالإيقاف والغرامة

أخبار الرياضة وكرة القدم

غوارديولا يرفع صوته دفاعاً عن أطفال غزة: ليسوا أرقاماً.. وفلسطين بحاجة إلى العدالة


غوارديولا يرفع صوته دفاعاً عن أطفال غزة: ليسوا أرقاماً.. وفلسطين بحاجة إلى العدالة

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٩-١٠-٢٠٢٦

جدد المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مسلطاً الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة، ولا سيما الأطفال الذين يواجهون آثار الحرب من قتل ودمار ونزوح وجوع.

ونشرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، رسالة مصورة لغوارديولا باللغة الإسبانية ومترجمة إلى الإنجليزية، تحدث خلالها عن المأساة الإنسانية في غزة، داعياً إلى عدم الصمت أمام معاناة الفلسطينيين ومواصلة التضامن معهم.

وقال غوارديولا في رسالته إن الضحايا الفلسطينيين ليسوا مجرد أرقام وإحصائيات، بل أرواح لها أسماء ووجوه وعائلات وأحلام وذكريات، مشدداً على أن ما يتعرضون له لا يمكن التعامل معه باعتباره أضراراً جانبية.

وتوقف المدرب الإسباني عند المشاهد المؤلمة لأطفال غزة وهم يبحثون عن آبائهم وأمهاتهم تحت الأنقاض، ويطلبون المساعدة وسط الجوع والظروف الإنسانية القاسية، مؤكداً أن حياة الفلسطينيين لا تقل أهمية عن حياة الآخرين، وأن معاناتهم تستحق الاهتمام والتحرك.

وأشار غوارديولا إلى أن حصيلة الضحايا في قطاع غزة تجاوزت 74 ألف شخص، وفق الأرقام التي أوردها في رسالته، في ظل الدمار الواسع والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب استمرار معاناة الفلسطينيين جراء التهجير والعنف.

وأكد أن المأساة الفلسطينية لم تبدأ مع الحرب الأخيرة، بل تمتد لعقود من التهجير والفقدان والظلم، لافتاً إلى أن صمود الشعب الفلسطيني يستحق الإعجاب، لكن لا ينبغي ترك الأطفال والأجيال المتعاقبة لمواجهة المعاناة وإثبات قدرتهم على التحمل، بدلاً من أن يعيشوا حياة طبيعية وآمنة.

كما أشاد غوارديولا بدور وكالة «أونروا» في تقديم الرعاية الصحية والحماية والمساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، معتبراً أن رسالتها تتجاوز الإغاثة لتشمل الحفاظ على ذاكرة الشعب الفلسطيني وتاريخه وهويته وحقوق أجياله المتعاقبة.

واختتم المدرب الإسباني رسالته بالتأكيد على حاجة فلسطين إلى العدالة والسلام، داعياً إلى استمرار الحديث عن معاناة الفلسطينيين ودعم الجهود الإنسانية، ومشدداً على أن التضامن مع فلسطين لا ينبغي أن يتوقف أو يخضع للنسيان.

وتأتي رسالة غوارديولا امتداداً لمواقفه الإنسانية الداعمة للفلسطينيين، في تأكيد على أن المسؤولية الأخلاقية تجاه معاناة المدنيين تتجاوز حدود الرياضة، وأن أصوات الشخصيات الرياضية العالمية قادرة على إبقاء المأساة الفلسطينية حاضرة في المشهد الدولي.

المصدر: فلسطين أون لاين و موقع كل يوم

١٩-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.