أخبار الرياضة من موريتانيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

6 اتحادات عربية خلف إنفانتينو.. وغياب تونس يلفت الأنظار


6 اتحادات عربية خلف إنفانتينو.. وغياب تونس يلفت الأنظار

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من تونس

١٤-٠٨-٢٠٢٦

في موقف لافت، غابت تونس عن قائمة الاتحادات العربية الموقعة على بيان مشترك أعلن دعمه لرئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو، وجدد الثقة في قيادته، وذلك في ظل الأزمة المتواصلة التي تحيط برئيس الاتحاد الدولي.

ونشر الاتحاد المصري لكرة القدم البيان، الذي حمل توقيع ستة رؤساء اتحادات عربية، أكدوا من خلاله دعمهم الكامل لإنفانتينو، مشددين على تقديرهم لما اعتبروه جهوداً متواصلة من أجل تطوير كرة القدم وتعزيز حضور مختلف المناطق على الساحة العالمية.

وأشار الموقعون إلى أن كرة القدم العربية تضطلع بدور مهم في التقريب بين الشعوب وتعزيز التعاون بين الاتحادات، مؤكدين تطلعهم إلى مواصلة العمل مع رئيس «فيفا» من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً للعبة.

وضمت قائمة الموقعين كلاً من الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، وهاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب أحمد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، وهاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ومعتصم جعفر، رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم.

ويشغل عدد من الموقعين أيضاً مناصب داخل هياكل الاتحاد الدولي أو الاتحاد العربي لكرة القدم، ما يمنح البيان أهمية إضافية في سياق التطورات التي يعيشها «فيفا».

غياب تونس يلفت الأنظار

وفي المقابل، لم يرد اسم الجامعة التونسية لكرة القدم ضمن قائمة الموقعين على البيان، وهو ما يطرح تساؤلات حول موقفها من التطورات الأخيرة المتعلقة برئيس الاتحاد الدولي، خاصة أن البيان جاء في وقت تشهد فيه العلاقة بين إنفانتينو وعدد من الأطراف نقاشاً واسعاً.

ولا يعني غياب تونس عن البيان بالضرورة اتخاذ موقف معارض لإنفانتينو، إذ لم يتضمن البيان المنشور أي توضيح بشأن أسباب عدم توقيع بقية الاتحادات العربية عليه.

ويأتي هذا التطور ليضع موقف الجامعة التونسية تحت دائرة الاهتمام، خصوصاً في ظل الحضور التونسي داخل الهياكل الكروية الإقليمية والدولية، وفي وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل العلاقة بين الاتحادات العربية ورئيس الاتحاد الدولي.

ويبقى البيان، في نهاية المطاف، رسالة دعم واضحة من الاتحادات الستة الموقعة لإنفانتينو، بينما يظل غياب تونس عن قائمة الموقعين نقطة لافتة قد تثير المزيد من التساؤلات خلال الفترة المقبلة.

المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم

١٤-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.