أخبار الرياضة من الأردن

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص أبو دياب لشهاب: الاحتلال يصنع بيئة طاردة ويحوّل شمال القدس وقلنديا لساحة للتهجير والتهويد


خاص  أبو دياب لشهاب: الاحتلال يصنع بيئة طاردة ويحوّل شمال القدس وقلنديا لساحة للتهجير والتهويد

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٨-٠٨-٢٠٢٦

خاص - شهاب

قال المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب إن الحملة "الإسرائيلية" الحالية ضد الفلسطينيين في مدينة القدس ومحيطها تمثل "عقوبة جماعية"، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى من خلالها إلى إلهاء الفلسطينيين وإشغالهم بقضاياهم الحياتية وإبقائهم في حالة مستمرة من عدم الاستقرار والخوف والملاحقة.

وأضاف أبو دياب في حديث خاص لوكالة شهاب أن هذه الحملة تتخذ أشكالًا متعددة تشمل الاقتحامات والهدم والطرد والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المحال التجارية وقطع أرزاق الفلسطينيين، موضحًا أن الاحتلال يعمل على دفع المقدسيين إلى الانشغال بالبحث عن منازل وأماكن بديلة للعيش، بدلًا من مواجهة مشاريعه التهويدية والاستيطانية.

وأوضح أن هذه السياسة تهدف إلى إبقاء الفلسطينيين بعيدين عن مواجهة الاحتلال ومشاريعه، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تعمل حاليًا على تكريس سياسات التشديد والضم والاستيلاء والاستيطان على نطاق واسع، وخاصة في منطقة شمال القدس وقلنديا.

وكشف أبو دياب عن وجود مشاريع تهويدية متعددة يخطط الاحتلال لتنفيذها في شمال القدس، أبرزها توسيع المدينة ضمن ما يسمى "القدس الكبرى"، وإقامة 9 آلاف وحدة استيطانية في منطقة مطار قلنديا، وإنشاء مكب للنفايات، إلى جانب إقامة مركز للإرث الحضاري والتاريخي، الذي افتتحه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل فترة.

وأشار إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر على تغيير طبيعة المنطقة العمرانية، وإنما تأتي ضمن مساعٍ أوسع لتغيير واقعها السكاني، مؤكدًا أن "خلق بيئة طاردة للمقدسيين هو هدف من أهداف الاحتلال"، وأن الاحتلال يعمل على تغيير التركيبة السكانية لصالح المستوطنين عبر دفع الفلسطينيين إلى الابتعاد والرحيل، خصوصًا من المناطق التي تشهد توسعًا في المشاريع الاستيطانية والتهويدية.

وأضاف أبو دياب أن الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية الراهنة للمضي في هذه الإجراءات، في ظل انشغال المجتمع الدولي وتسليط الأضواء على ما يجري في منطقة الخليج والحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، إلى جانب التطورات في مناطق أخرى.

وأوضح أن هذه الممارسات تخدم اليمين الإسرائيلي المتطرف، باعتبارها "وقودًا في الانتخابات لكسب مزيد من أصوات اليمين الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى من خلالها إلى تحقيق إنجاز داخلي، بعد فشله في تحقيق ما يراه إنجازات خارج المنطقة أو خارج فلسطين التاريخية.

ولفت المختص في شؤون القدس إلى أن الاحتلال يواصل كذلك عمليات الهدم والتهجير والاستيلاء على الممتلكات، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية وأماكن للتحقيق، بهدف إرهاب الفلسطينيين وإشعارهم بعدم الأمان.

وأكد أن هذه الإجراءات تسهم في "إفقار الفلسطيني من حيث الأمان النفسي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي أيضًا"، مشددًا على أن مجمل هذه السياسات تهدف إلى زرع الخوف بين الفلسطينيين واستعادة الهيبة لقوات الاحتلال التي قال إنها خسرتها في الآونة الأخيرة.

وختم أبو دياب بالتأكيد أن الاحتلال يسعى إلى إثبات قدرته على فرض ما يريد على الأرض، وإيصال رسالة مفادها أنه قادر على التحكم بمصير الفلسطينيين، معتبرًا أن المدنيين الفلسطينيين الآمنين هم الطرف الذي يجري استهدافه وإضعافه ضمن هذه السياسات.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٨-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.