أخبار الرياضة وكرة القدم
خاص: كواليس الإطاحة باللموشي.. وتفاصيل الخلاف بين الجامعة والإدارة الرياضية
عاشت بعثة المنتخب الوطني التونسي كواليس عاصفة وعصيبة عقب الهزيمة القاسية والمفاجئة التي تكبدها "نسور قرطاج" أمام المنتخب السويدي بنتيجة ثقيلة استقرت على (5-1)، وذلك يوم الإثنين 15 جوان 2026، ضمن الجولة الافتتاحية لدور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026.
لم يتأخر رد فعل المكتب الجامعي إزاء هذا السقوط المدوي، حيث سارع لعقد اجتماع طارئ فور انتهاء المباراة، تمخض عنه قرار حاسم بإقالة الناخب الوطني "صبري اللموشي" من مهامه. وجاء هذا القرار على خلفية الخيارات الفنية والتكتيكية للمدرب، والتي اعتبرتها الجامعة السبب المباشر وراء الظهور الكارثي والانهيار الدفاعي للمنتخب في مستهل مشواره المونديالي.
من جانبه، أظهر صبري اللموشي تفهماً كبيراً للموقف. وتؤكد مصادر مطلعة أن المدرب بادر بالاتصال برئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، "معز الناصري"، حيث أعلمه بقبوله للقرار واستيعابه لحجم الغضب الإداري والجماهيري، مبدياً استعداده التام لإتمام إجراءات فك الارتباط بين الطرفين بالتراضي وفي إطار من الاحترام المتبادل.
ورغم التوافق بين الجامعة والمدرب على حتمية الرحيل، إلا أن القرار لم يحظَ بإجماع داخل الطاقم الإداري للمنتخب. فقد اصطدمت الإقالة بمعارضة شديدة من قبل المدير الرياضي "زياد الجزيري"، الذي بنى موقفه الرافض على اعتبارات رياضية بحتة. ويرى الجزيري أن إحداث تغيير جذري على رأس الإطار الفني في هذا التوقيت الحساس ووسط المنافسات، من شأنه أن يضرب استقرار المجموعة ويؤثر سلباً على حظوظ المنتخب في قادم المباريات من بطولة كأس العالم.
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
٢٧-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.