أخبار الرياضة وكرة القدم
فارق صادم في القيمة السوقية بين السنغال والسودان بكأس أمم إفريقيا 2025
قبل ساعات من انطلاق مواجهة ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، تفرض الأرقام نفسها بقوة على المشهد، كاشفة عن فارق هائل بين منتخبي السنغال والسودان، في لقاء يحمل على الورق كل ملامح عدم التكافؤ، لكنه على أرض الملعب يظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
وتبلغ القيمة السوقية لمنتخب السنغال “أسود التيرانغا” نحو 418.4 مليون يورو، في مقابل 2.2 مليون يورو فقط لمنتخب السودان، بفارق يقارب 190 ضعفًا بين المنتخبين، في واحدة من أكثر المفارقات الصادمة في تاريخ البطولة القارية.
ويستهل منتخب السنغال مشواره في دور الـ16 من البطولة المقامة حاليًا في المغرب، بمواجهة منتخب السودان، مساء اليوم السبت، على ملعب طنجة الكبير، أحد أبرز الملاعب المستضيفة للبطولة، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام السادسة مساءً بتوقيت القاهرة.
يدخل منتخب السنغال اللقاء بثقة كبيرة، بعد تصدره المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، عقب تحقيق انتصارين وتعادل، في مشوار عكس جاهزية الفريق واستقراره الفني.
وافتتح “أسود التيرانغا” البطولة بفوز عريض على بوتسوانا بنتيجة 3-0، تألق خلاله نيكولاس جاكسون بتسجيل هدفين، قبل التعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1 بهدف للقائد ساديو ماني، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار جديد بثلاثية أمام بنين، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويعتمد المنتخب السنغالي على كتيبة من النجوم المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، ما يمنحه خبرات كبيرة في مثل هذه المواجهات الإقصائية.
على الجانب الآخر، نجح منتخب السودان في بلوغ دور الـ16 بعد صراع قوي في المجموعة الخامسة، حيث حقق فوزًا ثمينًا على غينيا الاستوائية بهدف جاء بالخطأ في مرمى المنافس، قبل أن يتلقى خسارة أمام بوركينا فاسو بنتيجة 0-2 في الجولة الأخيرة.
ورغم محدودية الإمكانيات مقارنة بالسنغال، يتمسك المنتخب السوداني بحلمه في كتابة فصل جديد من المفاجآت، معتمدًا على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، في محاولة لتحدي كل الحسابات المسبقة.
وتصب الإحصاءات التاريخية في صالح المنتخب السنغالي، حيث لم يسبق للسودان أن سجل أي هدف في شباك السنغال، كما فشل في تحقيق الفوز خلال خمس مواجهات سابقة بين المنتخبين.
وكان آخر لقاء جمع الطرفين في تصفيات كأس العالم 2026، وانتهى بفوز السنغال 2-0 في مباراة الإياب، عقب تعادل سلبي في لقاء الذهاب
المصدر: صدى البلد و موقع كل يوم
٠٣-٠١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.