أخبار الرياضة من الإمارات

أخبار الرياضة وكرة القدم

كيف تحمي السعودية أجواءها بدرع متعدد الطبقات ؟ الإجابة ستذهلك (فيديو)


كيف تحمي السعودية أجواءها بدرع متعدد الطبقات ؟ الإجابة ستذهلك (فيديو)

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٣٠-٠٣-٢٠٢٦

في ظل بيئة إقليمية تزداد تعقيداً، برزت المملكة العربية السعودية كواحدة من الدول القليلة عالمياً التي تفرض سيادة جوية مطلقة عبر "درع صاروخي" متعدد الطبقات، أثبت فاعلية استثنائية في تحييد أعقد التهديدات الحديثة. ولم يعد الدفاع الجوي السعودي مجرد منظومة تقنية، بل تحول إلى "مظلة إلكترونية" متكاملة نجحت سواعد أبنائها من الكوادر الوطنية في تطويع أحدث التكنولوجيات العالمية لحماية المدن، والمنشآت الحيوية، ومصادر الطاقة العالمية من صواريخ الكروز، والباليستية، والطائرات المسيرة الانتحارية.

هيكلية الردع: كيف تُدار "المظلة الإلكترونية"؟

يعمل الدفاع الجوي السعودي وفق استراتيجية التكامل الطبقي، التي تبدأ بشبكة الإنذار المبكر الاستراتيجية المرتبطة بمنظومة "Peace Shield" (الدرع السلمي). وتقوم هذه الطبقة الأولى برصد التهديدات عبر رادارات بعيدة المدى وتحليل مساراتها بدقة متناهية، لتمرير البيانات فوراً إلى مراكز القيادة والسيطرة لاتخاذ قرار الاعتراض المناسب.

وتتوزع مهام التصدي للتهديدات عبر مستويات تكنولوجية تبدأ من "الطبقة العليا" التي يمثلها نظام "ثاد" المتطور، والذي دخل الخدمة فعلياً عام 2025؛ حيث يعتمد على مفهوم "الضربة الحركية" لتدمير الصواريخ الباليستية في مراحل تحليقها العليا خارج الغلاف الجوي. ويلي ذلك "العمود الفقري" للمنظومة المتمثل في نظام "باتريوت" بأحدث طرازاته (PAC-3 MSE)، والذي يركز على الاعتراض في المرحلة النهائية، مدعوماً بصفقات ضخمة شملت 730 صاروخاً من هذا الطراز لتعزيز حماية الأهداف الحيوية.

سد الفجوات: مواجهة المسيرات والصواريخ القصيرة

ولمواجهة التهديدات منخفضة الارتفاع، استحدثت المملكة "الطبقة المتوسطة" بإدخال نظام "تشونغونغ 2" (إم-سام 2) الكوري الجنوبي، الذي يسد الفجوات الرادارية التقليدية. وصولاً إلى "الدفاع القريب" المختص بصيد الطائرات المسيرة، عبر منظومات "شاهين" (النسخة السعودية من كروتال الفرنسي)، ونظام "أدريان" الإيطالي المتخصص في كشف وتعطيل المسيرات، بالإضافة إلى رادارات "سكاي جارد" قصيرة المدى.

التكامل الجوي والاختبار الحقيقي

هذا الدرع لا يعمل بمعزل عن القوات الجوية الملكية السعودية؛ حيث تندمج المقاتلات في منظومة الدفاع الشاملة عبر دوريات اعتراضية استباقية قبل وصول التهديد للمجال الجوي السيادي. وقد شكلت موجات التصعيد الأخيرة "الاختبار الحقيقي" لهذه الكفاءة، حيث تمكنت القوات المسلحة من إسقاط التهديدات المعادية بكافة أنواعها قبل وصولها لأهدافها، مؤكدة جاهزية عالية تضمن استمرار العمليات الصناعية والمدنية دون انقطاع.

وتعكس هذه المنظومة استثماراً سعودياً طويل الأمد وتطوراً تقنياً مستمراً في أنظمة التحليل اللحظي والتعاون الدولي، مما وضع المملكة في طليعة الدول المتقدمة في الدفاع الجوي الحديث. ويضمن هذا التنسيق الكامل بين مختلف الوحدات العسكرية تحقيق أعلى مستويات الدقة، لتبقى السماء السعودية محصنة بشبكة قادرة على التعامل مع مختلف أنواع التهديدات بكفاءة، مما يعزز الشعور بالأمان ويحفظ استقرار الأراضي والمنشآت الاستراتيجية.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٣٠-٠٣-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.