بعد قضايا الاغتصاب.. نجم مانشستر سيتي السابق يحاول إحياء مسيرته من جديد

أخبار الرياضة وكرة القدم

لماذا لم يتوج مارادونا وبيليه بالكرة الذهبية؟


لماذا لم يتوج مارادونا وبيليه بالكرة الذهبية؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٢٥-١٠-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

يعد الأرجنتيني دييغو مارادونا والبرازيلي بيليه من أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم عبر تاريخها.

ورغم ما حققاه من إنجازات استثنائية على المستويين الفردي والجماعي، فإن اسميهما لا يظهران ضمن قائمة الفائزين الرسميين بجائزة الكرة الذهبية، وهو ما يثير تساؤلات متكررة لدى جماهير اللعبة حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك.

في الواقع، لم يكن غياب الاسمين عن سجل المتوجين مرتبطاً بنقص في الموهبة أو الإنجازات، بل يعود إلى طبيعة الجائزة وقواعدها التاريخية.

فعند إطلاق الكرة الذهبية في خمسينيات القرن الماضي كانت مخصصة حصراً للاعبين الأوروبيين، ولم تكن جائزة عالمية كما هي اليوم.

ونتيجة لذلك، حُرم عدد من أبرز نجوم أمريكا الجنوبية من فرصة المنافسة عليها مهما كانت إنجازاتهم.

بالنسبة إلى بيليه، كان الوضع أكثر وضوحاً؛ إذ قضى معظم مسيرته الكروية مع سانتوس البرازيلي قبل انتقاله في أواخر مشواره إلى الدوري الأمريكي.

وبسبب جنسيته البرازيلية وعدم انتمائه إلى فئة اللاعبين الأوروبيين المؤهلين للجائزة في ذلك الوقت، لم يدخل سباق الكرة الذهبية من الأساس رغم قيادته منتخب بلاده إلى 3 ألقاب في كأس العالم وتحوله إلى أحد أبرز رموز اللعبة على الإطلاق.

أما مارادونا، فكانت قصته أكثر إثارة للجدل، فقد لعب في أبرز الدوريات الأوروبية مع برشلونة الإسباني ونابولي الإيطالي، وحقق نجاحات تاريخية جعلته أحد أشهر لاعبي العالم.

ومع ذلك، بقي مارادونا غير مؤهل للكرة الذهبية بسبب جنسيته الأرجنتينية، إذ كانت لوائح الجائزة آنذاك تستبعد اللاعبين غير الأوروبيين حتى لو كانوا ينشطون داخل القارة الأوروبية.

وتبرز نسخة عام 1986 باعتبارها المثال الأكثر شهرة على هذا الخلل التاريخي. ففي ذلك العام قاد مارادونا منتخب الأرجنتين إلى الفوز بكأس العالم في المكسيك، وقدم واحداً من أكثر العروض الفردية إبهاراً في تاريخ البطولة.

ورغم ذلك لم يكن اسمه ضمن قائمة المرشحين المؤهلين للفوز بالجائزة، ما جعل كثيراً من المتابعين يعتبرون ذلك أحد أكبر المفارقات في تاريخ الجوائز الفردية لكرة القدم.

تعديلات جوهرية لاحقاً

ففي منتصف التسعينيات، فُتح الباب أمام اللاعبين من مختلف الجنسيات بشرط اللعب في الأندية الأوروبية، ثم تحولت الجائزة بعد ذلك إلى جائزة عالمية مفتوحة لجميع اللاعبين المحترفين حول العالم.

غير أن هذه التغييرات جاءت بعد انتهاء حقبة بيليه الذهبية وبعد تراجع مسيرة مارادونا واقترابه من الاعتزال، لذلك لم يستفد أي منهما من القواعد الجديدة.

ومع تزايد الانتقادات للقواعد القديمة، جرى تقديم تكريم خاص لكلا الأسطورتين من خلال جوائز شرفية منحت تقديراً لإسهاماتهما الاستثنائية في تاريخ كرة القدم.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

٢٥-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.