بسبب ميسي.. شكوى رسمية من المنتخب الجزائري إلى الفيفا

أخبار الرياضة وكرة القدم

المرشد الإيراني: ترامب استخدم كل الأدوات من موقع العجز للتوصل إلى مذكرة التفاهم


المرشد الإيراني: ترامب استخدم كل الأدوات من موقع العجز للتوصل إلى مذكرة التفاهم

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٩-٠٦-٢٠٢٦

قال المرشد الأعلي الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة إلى الشعب الإيراني الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ومن موقع العجز استخدم مختلف الأدوات للتوصل إلى مذكرة التفاهم”، في إشارة إلى الاتفاق الذي جرى الإعلان عنه بين الجانبين.

وأضاف المرشد الإيراني أنه كان لديه “رأي آخر بشأن المذكرة”، غير أنه وافق عليها بعد تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتحمل مسؤولية صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، وفق تعبيره.

وأكد في رسالته أن “المفاوضات التي ستُجرى في المستقبل لا تعني أننا سنقبل بشروط العدو”، مشددا على أن إيران ستواصل موقفها التفاوضي دون التنازل عن ثوابتها.

وأوضح أن الرئيس بزشكيان “أكد أنه إذا أراد الطرف الأمريكي التمادي في مطالبه فلن نخضع لذلك”، مضيفا أن هذا التعهد كان أحد أسباب المضي في الموافقة على مذكرة التفاهم.

وأشار المرشد الإيراني إلى أن الرئيس بزشكيان “تعهد بتحمل المسؤولية بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة”، لافتا إلى أن المسؤولين الإيرانيين “بذلوا جهودا كبيرة للوصول إلى مرحلة توقيع مذكرة التفاهم”.

وجاء في نص الرسالة، الذي وصف بأنه “خطاب قائد الثورة الإسلامية إلى الشعب الإيراني بشأن مذكرة التفاهم بين رئيسي إيران والولايات المتحدة”، أن السلطات الإيرانية عملت “بجد وحسن نية” للوصول إلى هذه المرحلة، بينما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي “استخدم كافة الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الهدف”.

وأضاف أنه من حيث المبدأ كان له “رأي مختلف”، لكنه سمح بالمضي في الاتفاق بعد التزام الرئيس الإيراني وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي بحماية حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.

وتابع أن طهران ستنتظر تنفيذ الشروط المتفق عليها، مؤكدا أن أي مفاوضات مباشرة في المستقبل “لن تعني قبول رأي العدو”.

واختتم المرشد الإيراني رسالته بالدعاء للشعب الإيراني، قائلا: “نرجو أن تستجاب دعوات ربنا، وأن ينزل السلام، وأن تتحقق كل أنواع الانتصارات والفتوحات للشعب الإيراني الكريم”.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٩-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.