أخبار الرياضة من السودان

أخبار الرياضة وكرة القدم

ما قصة الدقائق الاخيرة فى مباراة الجزائر والنمسا ؟


ما قصة الدقائق الاخيرة فى مباراة الجزائر والنمسا ؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٩-٠٦-٢٠٢٦

أعادت المواجهة التي جمعت منتخبي الجزائر والنمسا في كأس العالم 2026 إلى الأذهان أحداث "فضيحة خيخون" الشهيرة في مونديال 1982، بعدما شهد الشوط الثاني من اللقاء حالة من الحذر الشديد أثارت انتقادات واسعة، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل (3-3)، وهي النتيجة التي منحت المنتخبين بطاقة التأهل إلى دور الـ32، وأقصت منتخب إيران من البطولة.

وذكر موقع فوت ميركاتو الفرنسي أن المباراة كانت من أكثر مواجهات دور المجموعات ترقبًا منذ سحب القرعة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، نظرًا لما تحمله من ذكريات تاريخية تعود إلى مونديال 1982، حين ودّع المنتخب الجزائري البطولة بعد فوز ألمانيا الغربية على النمسا بنتيجة خدمت المنتخبين وأقصت "محاربي الصحراء"، فيما عُرف لاحقًا بـ"فضيحة خيخون".

وأوضح الموقع أن مجريات الشوط الثاني أعادت إلى الأذهان تلك الواقعة، مشيرًا إلى أن توقف المباراة لشرب المياه أدى إلى تراجع إيقاع اللعب، وبدا واضحًا أن المنتخبين يلعبان بحذر شديد، مع رضاهما بالنتيجة التي كانت تكفل لهما التأهل.

وأضاف أن تبادل التمريرات بين لاعبي المنتخبين أثار استياء الجماهير، حتى بدت المباراة وكأنها تتجه إلى نهاية هادئة بالتعادل، قبل أن يكسر قائد الجزائر رياض محرز هذا السيناريو بتسجيله الهدف الثالث لمنتخبه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مانحًا التقدم لبلاده بنتيجة (3-2).

وأشار التقرير إلى أن هدف محرز بدا وكأنه رد اعتبار رمزي لما حدث في مونديال 1982، إلا أن المنتخب النمساوي أدرك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سجل ساشا كالادزيتش هدفًا برأسية في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بالتعادل (3-3).

وبهذه النتيجة، ضمن المنتخبان التأهل إلى دور الـ32، بينما ودّع المنتخب الإيراني منافسات البطولة.

ولفت الموقع إلى أن الدقائق الأخيرة من اللقاء شهدت صيحات استهجان من الجماهير الحاضرة، احتجاجًا على الأسلوب الدفاعي الذي انتهجه المنتخبان ورفضهما المجازفة، قبل أن يعيد الهدف الجزائري الثالث الإثارة إلى المباراة، التي انتهت بتعادل أثار كثيرًا من الجدل في أوساط المتابعين.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٩-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.