أخبار الرياضة وكرة القدم
رومان مولينا: “رينارد إلى تونس بقرار سياسي.. والكرة التونسية تحتاج إلى زلزال إصلاح شامل”
أثار الصحفي الفرنسي رومان مولينا جدلاً واسعاً بعد حديثه عن كواليس تعيين المدرب هيرفي رينارد على رأس المنتخب الوطني التونسي، معتبراً أن هذا القرار لم يكن رياضياً فقط بل حمل أبعاداً أخرى تتجاوز الإطار الفني.
ووفق ما نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، أوضح مولينا أن وصول رينارد إلى قيادة نسور قرطاج تمّ بدعم مباشر على مستوى رئاسة الدولة، التي تدخلت لتوفير الإمكانيات المالية اللازمة، خاصة فيما يتعلق براتب المدرب، إلى جانب تقديم ضمانات مهمة له قبل الموافقة على المهمة.
وأشار إلى أن المدرب الفرنسي سيصل إلى تونس مرفوقاً بطاقمه الفني الكامل، في خطوة تعكس حجم المشروع الرياضي الجديد، لكنها في المقابل تطرح تساؤلات داخل أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم حول طريقة اتخاذ القرار وظروفه.
وأضاف أن السياق العام داخل الجامعة كان مرتبكاً بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد وما تبعها من تداعيات، وهو ما خلق حالة من الضغط دفعت إلى البحث عن حل سريع يعيد بعض التوازن والصورة الإيجابية.
واعتبر مولينا أن ما حدث يعكس أيضاً بعداً سياسياً في القرار، مشيراً إلى أن كرة القدم في تونس تجاوزت في هذه المرحلة حدودها الرياضية إلى حسابات أوسع مرتبطة بتسيير المشهد العام.
وفي المقابل، شدد على أن الأزمة في الكرة التونسية لا تتعلق فقط بالمدرب، بل تمتد إلى عمق المنظومة، مؤكداً أن أي تغيير فني لن يكون كافياً ما لم تتم مراجعة شاملة لطريقة التسيير واتخاذ القرار داخل الاتحاد.
وختم بالقول إن مستقبل المنتخب سيبقى مرتبطاً بقدرة المسؤولين على القيام بإصلاحات حقيقية، بعيداً عن الحلول المؤقتة التي لا تعالج جذور الأزمة.
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
١٦-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.