البطائح يقترب من نهائي دوري الصالات

أخبار الرياضة وكرة القدم

"معاريف": سلاح إيراني متطور يستخدم الذكاء الاصطناعي ضد "إسرائيل"



أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٥-٠٥-٢٠٢٦

سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على ما قالته إنه سلاح إيراني متطور يستخدم الذكاء الاصطناعي، لتطبيق نموذج الفيت كونغ ضد "إسرائيل".

وقالت الصحيفة: "يجد الكثيرون في إسرائيل صعوبة في فهم الوضع الراهن للحرب مع إيران، لقد وصلنا إلى مرحلة من الحرب لم تعد تعتمد على القتال المباشر، فقد انتقلت الحملة من المجال المادي إلى الفضاء الرقمي والمعرفي، وتُخاض معركة معقدة للتأثير على الرأي العام العالمي والأمريكي على وجه الخصوص".

وتابعت: "تستلهم الاستراتيجية الإيرانية الحالية بشكل كبير من أساليب قتال الفيت كونغ في حرب فيتنام. أدرك الفيتناميون الشماليون أن المواجهة المباشرة مع القوة العسكرية للولايات المتحدة شبه مستحيلة، لذا حوّلوا تركيزهم إلى الحرب النفسية. لم يكن الهدف تدمير الجيش الأمريكي في ساحة المعركة، بل تقويض شرعية الحرب في الداخل".

واستكملت بقولها: "اليوم، يطبق الإيرانيون هذا النموذج مع تكييفه مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. فهم يرون في الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، في ظل إدارة ترامب، نقطة ضعف استراتيجية. والهدف ليس "تسويق" الأجندة الشيعية للمواطن الأمريكي العادي، بل تعميق الانقسام الداخلي ودفع الرأي العام المحايد نحو تبني مواقف مناهضة للحرب".

وذكرت "معاريف" أن "التطور الإيراني يتجلى في القدرة على إنتاج مواد دعائية تلبي بدقة الحاجة العاطفية للجمهور المستهدف، ومن الأمثلة البارزة في الأسابيع الأخيرة حملة (ليغو راب)، فباستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي يصوّر الإيرانيون قادة الغرب كشخصيات ليغو سخيفة في مقاطع فيديو متحركة إيقاعية مصحوبة بموسيقى راب رائجة".

وأوضحت أن "استخدام مكعبات الليغو ليس محض صدفة، بل هو مصمم لاختراق الدفاعات النفسية. لا أحد يرغب في استهلاك دعاية العدو، لكن مقطع فيديو "ساخر" يبدو وكأنه نتاج للثقافة الشعبية الأمريكية ينتشر بسرعة. يتصرف المحتوى كما لو أنه من صنع معارضة داخلية في الولايات المتحدة، وبالتالي ينجح في اختراق صلب الخطاب العام من خلال انتشاره الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي".

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٥-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.