أمانة جازان تطرح 14 فرصة استثمارية بمحافظة الدائر

أخبار الرياضة وكرة القدم

متأخرين أم منافقين؟ صور صادمة لمسؤولين يحتفلون بتركيب حواجز السيول بعد موت الأطفال!


متأخرين أم منافقين؟  صور صادمة لمسؤولين يحتفلون بتركيب حواجز السيول بعد موت الأطفال!

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

١٥-٠٤-٢٠٢٦

سادت حالة من الاستياء والغضب الشعبي العارم، مساء اليوم، أوساط الناشطين والمواطنين في محافظة تعز، عقب تداول نشطاء لصور ومقاطع لاقت استنكاراً واسعاً، تظهر مسؤولين في السلطة المحلية يقومون بتصوير أنفسهم "السيلفي" والاحتفال أثناء تركيب حواجز حديدية لفتحات تصريف السيول، في خطوة اعتبرها الغالبية العظمى من المراقبين "محاولة استعراضية متأخرة جداً" جاءت بعد فوات الأوان، وفقط دفع ثمنها أرواح أبرياء.

وتأتي هذه الأعمال الإنشائية المفاجئة في أعقاب الفاجعة الأليمة التي هزت مشاعر المدينة مؤخراً، حيث أدت السيول الجارفة التي ضربت الأحياء السكنية إلى وفاة طفلين جرفتهما المياه القوية إلى داخل فتحات التصريف المكشوفة، وسط غياب تام وواضح لوسائل السلامة العامة، وشبكات الحماية في شوارع المدينة طوال السنوات الماضية رغم تكرار التحذيرات.

وقد ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالعبارات الغاضبة، حيث تحولت صفحات الناشطين إلى منابر لانتقاد تقاعس المسؤولين، مركزين هجومهم على عدة نقاط جوهرية، أبرزها "التوقيت الكارثي" لهذه التحركات، مستهجنين أن تنتظر السلطة المحلية حتى وقوع "قرابين بشرية" من الأطفال الأبرياء لكي تتحرك وتقوم بواجبها البديهي تجاه المواطنين.

كما تساءل الأهالي بمرارة عن جدوى حرص المسؤولين على التصوير بجانب "قضبان الحديد" التي تم تركيبها للتو، معتبرين أن هذا السلوك يعكس اهتماماً مبالغاً فيه بتلميع الصورة الإعلامية، واستغلال مآسي الناس للظهور بمظهر المخلص، أكثر من الاكتراث الحقيقي بحماية حياة الناس وسلامتهم.

وطالب مواطنون بالكشف عن تكلفة هذه الحواجز البسيطة جداً، مشيرين إلى أنها لا تحتاج لسنوات من الانتظار أو ميزانيات ضخمة، وكان من الممكن بكل بساطة أن تنقذ أرواحاً لو نُفذت بمسؤولية ورؤية مستقبلية قبل حلول موسم الأمطار بدءاً من السنوات الماضية.

وفي تعليقٍ يختصر مأساة الواقع، قال أحد الناشطين المحليين معبراً عن سخط المجتمع: "دماء الأطفال كانت وحدها كفيلة بتحريك الحديد وإغلاق الفتحات، لكنها للأسف لم تحرك في ضمير المسؤولين سوى الرغبة في التقاط الصور وترويج الإنجازات الزائفة".

وفي ختام المطالبات الشعبية، وبينما تستمر الأعمال الميدانية في سد تلك الفتحات، تصاعدت الأصوات المطالبة بضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل في تقصير الإهمال الذي أدى لوفاة الضحايا، ومحاسبة المتسببين، مؤكدين على رفضهم للحلول "الترقيعية" التي جاءت مخضبة بدموع أهالي الضحايا، مطالبين بضمانات حقيقية لعدم تكرار هذه المأساة مرة أخرى.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

١٥-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.