أخبار الرياضة وكرة القدم
”طفل يُطارَد كالوحوش في الحديدة.. مشهد مرعب يكشف عصابات اختطاف الأطفال تحت سمع وبصر مليشيا الحوثي!”
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع موجة غضب عارمة بين الناشطين اليمنيين، بعد أن وثّق لحظات مرعبة لطفل مختطف وهو يحاول الفرار من عصابة يُشتبه بتخصصها في اختطاف الأطفال، في محافظة الحديدة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
ويُظهر التسجيل، الذي التقطته كاميرات مراقبة داخل محطة وقود بمديرية القناوص، الطفل وهو يركض بحثًا عن النجاة، قبل أن تلاحقه إحدى النساء المنتميات إلى العصابة وتعتدي عليه بعنف مُسقطةً إياه أرضًا، ثم تُنهال عليه بالضرب دون رحمة أو خشية من المارة أو الكاميرات .
وبحسب مصادر محلية، وقعت الحادثة يوم الخميس الماضي، وسط حالة من الانفلات الأمني المتفاقم في المنطقة، حيث تصرفت العصابة بجرأة صادمة، وكأنها تعمل بحماية أو غض الطرف من قبل مليشيا الحوثي التي تسيطر على المحافظة منذ سنوات .
ما يزيد من خطورة الواقعة هو الطريقة المنظمة التي تحرّكت بها العصابة، والتي ضمت رجالًا ونساءً، ما يشير إلى وجود شبكة منظمة تستغل غياب الدولة وانهيار مؤسسات الأمن والعدالة لتنفيذ جرائمها البشعة ضد أضعف فئات المجتمع: الأطفال .
وقد دفع المشهد المرعب نشطاء ومواطنين إلى إطلاق تحذيرات عاجلة لأولياء الأمور في الحديدة، داعين إلى توخي الحذر الشديد ومراقبة أطفالهم، خاصة في الأماكن العامة، في ظل تصاعد بلاغات حول اختفاء أطفال دون أي تحقيق جاد من قبل سلطات الأمر الواقع .
ولا تزال هوية الطفل وظروف اختطافه غير واضحة، لكن انتشار الفيديو يعكس مدى تدهور الوضع الإنساني والأمني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، حيث باتت الجرائم المنظمة — ومنها اختطاف الأطفال — ظاهرة مقلقة تهدد النسيج الاجتماعي وتُفقِد الأهالي شعور الأمان حتى في وضح النهار.
المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم
١٨-٠١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.