هالاند يدخل تاريخ النرويج في كأس العالم

أخبار الرياضة وكرة القدم

موظف في "اولمبية جلخ" يهين رئيس الدولة!


موظف في

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من لبنان

١٦-٠٦-٢٠٢٦

كيف يعقل ان يسكت من يسمي نفسه رئيسًا للجنة الاولمبية اللبنانية عن إهانة موظف في اللجنة التي يرأسها والتي لا تعترف بها الدولة اللبنانية، و"يلهث" هو لنيل اعترافها، لرئيس الدولة عبر منشور على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي أقل ما يقال فيه انه سخيف وقليل الأدب!

كيف تمر ايام دون ان يبادر "الرئيس" الخارج من بيئته واللاهث خلف نواب ووزراء حزبيين مثله، لنيل اعتراف الدولة اللبنانية به، وفي نفس الوقت يهين موظف لديه رئيس الدولة ولا يجرؤ على اتخاذ تدبير في حقه، لأن الجميع يعرف انه (مع رفاق له)، العوبة في ايدي من استعملوهم للوصول إلى وضع اليد على مقدرات اللجنة!

كيف يقبل من كان عضوًا في المكتب السياسي لحزب الكتائب العريق ويفاخر انه كان مستشارًا للرئيس امين الجميل بأن يقال ما قيل عن رئيس الدولة ايًا كان ذلك الرئيس ويبقى ساكتًا او دافنًا رأسه في الرمال إما عجزًا أو خوفًا على كرسيه!

انه إنفضام ما بعده إنفصام، وتأكيد على الالتصاق بالكرسي ليس أكثر فالقرار ليس بيده، وقد سبق ان طرده الموظف لديه من مكتبه في الولاية السيئة السابقة لنتأكد انه رئيس اللا حول ولا قوة!

ايضًا، كيف يقبل رئيس اتحاد معترف به من وزارة الشباب والرياضة وأمين سره اللذان يفاخران بإنتمائهما إلى حزبين عريقين يريدان بناء الدولة، ان يكون في اتحادهما عضو يعلق بما علق على صورة لرئيس جمهوريتهما ويسكتان عن الكلام المباح!

ورغم صداقتنا معهما، لا يسعنا السكوت عما رأينا وسمعنا، ونكتفي بالقول ان شر البلية ما يضحك او يبكي، مع إداريين يبدو السكوت لديهم من "كرسي"!

* ملاحظة: لا نعيد نشر التعليق السخيف إلا من باب الإضاءة على عدم قدرة من يسمي نفسه رئيسًا للجنة على معاقبة موظف، وليس من باب الإساءة إلى رئيس الدولة ولا إلى الشاب صاحب الهمم الذي استقبله الرئيس.

المصدر: ملعب و موقع كل يوم

١٦-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.