أخبار الرياضة وكرة القدم
أكاديمية التحكيم الكروي خطوة نحو الأمام
الجماهير ـ بشار حاج علي…
عانى تحكيم مباريات كرة القدم في سوريا من خلال المسابقة الرسمية السنوية- الدوري الممتاز- ما عانى خلال السنوات الماضية، مما جعل شمس تحكيمنا تغيب عن المحافل القارية والعالمية، بعد أن كانت بلدنا تصدر حكامنا للعالم، وتحديداً للبطولات المحلية في بلاد عربية ومسابقات كبيرة على مستوى القارة الآسيوية، ناهيك عن حضورنا المشرف في نهائيات كأس العالم بالأرجنتين 1978 من خلال فاروق بوظو ثم في ثلاثة مونديالات متتالية من خلال جمال الشريف في 1986 بالمكسيك و 1990 في إيطاليا و 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية .
ويعد مشروع تأسيس أكاديمية جديدة للتحكيم الكروي خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل توسيع القاعدة باستقطاب هواة التحكيم من الأعمار الصغيرة ليتم تدريبهم وفق منهج علمي تندمج فيه الموهبة إن وجدت في المنتسب الجديد مع خطوات تقديمه للملاعب والبطولات درجة بعد أخرى .
إن من جملة ما يعانيه التحكيم السوري انعدام الثقة به من وجهة نظر كثير من الأندية وجماهيرها، فكانت الاستعانة بطواقم تحكيمية عربية لإدارة عدة مباريات في دورينا .
التحكيم هو عمود أساس في نجاح المسابقات الرسمية ولن يتحقق ذلك النجاح إلا مع استمرار دعم الحكم السوري بتوفير الحماية المعنوية له ورفع أجور التحكيم وإقامة دورات صقل وتوعية مستمرة وتوفير الأرضية اللوجستية لضمان الوصول لذلك النجاح بالتقليل ما أمكن من الأخطاء حين نستطيع استقدام تقنية الفار ( حكم الفيديو ) ومختلف الوسائل المساعدة .
المصدر: الجماهير و موقع كل يوم
٢٨-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.