أخبار الرياضة من الكويت

أخبار الرياضة وكرة القدم

قبل قمة مورينهو وإنتر .. رقم تاريخي يلفت الأنظار


قبل قمة مورينهو وإنتر ..  رقم تاريخي يلفت الأنظار

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٨-٠٩-٢٠٢٦

عمان - السوسنة - معن المقدادي -  يبدأ ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة من العيار الثقيل أمام إنتر ميلان، مساء الثلاثاء، على ملعب سانتياغو برنابيو، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى.

وتأتي المباراة في توقيت حساس للفريق الملكي، الذي يسعى إلى تجاوز خسارته الأخيرة أمام ريال بيتيس واستعادة ثقة جماهيره، بينما يدخل إنتر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انطلاقة مثالية في الدوري الإيطالي.

وكان ريال مدريد قد حقق ثلاثة انتصارات متتالية في بداية الموسم، قبل أن يتعثر أمام بيتيس ويخسر بهدف دون رد. وشهدت المباراة إهدار الفريق عددا من الفرص، أبرزها ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع نفذها كيليان مبابي.

ورغم النتيجة، رأى جوزيه مورينيو أن فريقه قدم أداء جيدا، لكنه دفع ثمن عدم استغلال الفرص. وقال المدرب البرتغالي قبل مواجهة إنتر: "أريد الفوز، لا أريد أن ألعب بشكل جيد مثلما حدث أمام بيتيس وأخسر".

وتحمل المباراة مشاعر خاصة لمورينيو، إذ يواجه ناديه السابق إنتر، الذي قاده إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2010. كما يلتقي كريستيان تشيفو، لاعبه السابق في الفريق الإيطالي.

وأكد مورينيو أن علاقته بتشيفو لا تزال قوية، مشيرا إلى أن المدرب الروماني كان "واحدا من لاعبيه"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصداقة ستتوقف خلال دقائق المباراة، لأن هدفه سيكون قيادة ريال مدريد إلى الفوز.

على الجانب الآخر، يصل إنتر إلى العاصمة الإسبانية في أفضل حالاته تقريبا. الفريق حقق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الإيطالي، وكان آخرها فوزا مثيرا على نابولي بنتيجة 3-2، بعدما قلب تأخره بهدفين.

وسجل لاوتارو مارتينيز هدفين في تلك المباراة، من بينهما هدف الانتصار في الدقيقة 91، بينما أحرز ماركوس تورام الهدف الثاني. ويملك إنتر تسع نقاط من ثلاث مباريات، بعدما سجل ثمانية أهداف واستقبل ثلاثة فقط.

ويعرف تشيفو جيدا صعوبة اللعب في ملعب سانتياغو برنابيو، لكنه طالب لاعبيه بالتحلي بالشجاعة وعدم تغيير أسلوبهم بسبب اسم المنافس. وقال إن فريقه يملك الأدوات اللازمة لمواجهة ريال مدريد، مؤكدا أن دوري الأبطال يمثل هدفا كبيرا وليس مصدر ضغط.

كما تحدث المدرب الروماني بإيجابية عن مورينيو، مشيرا إلى أن المدرب البرتغالي ساعده خلال فترة صعبة من حياته، وأن تأثيره سيبقى حاضرا في ذاكرته.

ويعاني ريال مدريد من عدة غيابات قبل المباراة، إذ يفتقد إدواردو كامافينغا وأردا جولر وبرناردو سيلفا بسبب الإيقاف، إلى جانب إيدير ميليتاو ورودريغو وراول أسينسيو وفيرلان ميندي بداعي الإصابة.

كما يغيب الحارس أندري لونين بسبب المرض، في وقت شهدت فيه قائمة الفريق عودة أوريلين تشاوميني، إضافة إلى تياغو بيتارش وإندريك بعد تعافيهم.

وتمنح عودة تشاوميني خيارات إضافية لمورينيو في خط الوسط، خصوصا مع الغيابات التي تضرب الفريق، لكن مشاركته أساسيا لا تبدو محسومة حتى الآن.

ويمتلك ريال مدريد قوة هجومية كبيرة بوجود مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، في حين يعول إنتر على لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام، إلى جانب خبرة نيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوغلو في وسط الملعب.

ولا يعتمد إنتر على الدفاع فقط، بل يتميز بقدرته على التحول السريع إلى الهجوم والتنظيم الجماعي، وهو ما قد يسبب مشكلات حقيقية لدفاع ريال مدريد، خاصة إذا اندفع أصحاب الأرض بحثا عن هدف مبكر.

وتصب المواجهات التاريخية في مصلحة ريال مدريد. فقد التقى الفريقان 19 مرة، فاز النادي الإسباني في عشر مباريات مقابل سبعة انتصارات لإنتر، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.

كما تفوق ريال مدريد في ست من آخر سبع مواجهات بين الفريقين، وحقق الفوز في آخر أربع مباريات، من بينها انتصاره 2-0 في مدريد و1-0 في ميلانو خلال موسم 2021-2022.

وعلى ملعبه، خسر ريال مدريد مرة واحدة فقط أمام إنتر في تسع مواجهات أوروبية، مقابل ثمانية انتصارات، ما يمنحه أفضلية تاريخية واضحة قبل لقاء الثلاثاء.

ومع ذلك، لا تبدو المباراة محسومة على الورق. ريال مدريد يريد مصالحة جماهيره وتوجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه، بينما يسعى إنتر إلى إثبات أن بدايته القوية في إيطاليا قادرة على الانتقال إلى دوري الأبطال.

لذلك، ستكون مواجهة برنابيو اختبارا حقيقيا للفريقين، ليس فقط على مستوى النتيجة، بل أيضا في مدى قدرة كل منهما على التعامل مع الضغط والمباريات الكبيرة منذ الجولة الأولى.

اقرأ أيضا: 

المصدر: صحيفة السوسنة الأردنية و موقع كل يوم

٠٨-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.