مبابي: أردت توجيه رسالة تضامن مع مهاجرين فقدوا حياتهم في أزمة سبتة

أخبار الرياضة وكرة القدم

عفيفة : فاجعة عمارة السعادة.. من يتحمل مسؤولية الموت المؤجل تحت الركام؟


عفيفة : فاجعة عمارة السعادة.. من يتحمل مسؤولية الموت المؤجل تحت الركام؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٦-٠٩-٢٠٢٦

وأوضح عفيفة أن ما جرى في عمارة السعادة يؤكد أن الفلسطيني الذي ينجو من القصف قد يجد نفسه أمام خطر آخر داخل المبنى الذي لجأ إليه، بعدما أضعفت الغارات بنيته وتركت أجزاء واسعة منه عرضة للانهيار في أي وقت.

وأشار إلى أن مأساة العالقين تحت الركام لا تتوقف عند لحظة الانهيار، فغياب معدات الإنقاذ الثقيلة يجعل عمليات البحث والانتشال أكثر صعوبة، ويترك فرق الإنقاذ أمام وقت ينفد بينما ينتظر أشخاص تحت الأنقاض من يتمكن من الوصول إليهم.

وقال عفيفة إن استمرار عجز المنقذين عن الوصول إلى الضحايا وانتشالهم يطرح سؤالًا مباشرًا أمام "مجلس السلام": أين الحد الأدنى من معدات الإغاثة والإنقاذ التي تحتاجها غزة للتعامل مع الكوارث اليومية؟

وأضاف أن الحديث عن إعادة إعمار غزة لا يمكن أن يكون منفصلًا عن إنقاذ الأحياء الموجودين تحت الركام، متسائلًا عن قيمة الوعود بإعادة الإعمار إذا كان انتشال إنسان من تحت الأنقاض لا يزال مرتبطًا بتوفير جرافة أو آلية ثقيلة تستطيع الوصول إلى مكان الانهيار.

ولفت إلى أن سكان غزة لا ينتظرون مشاريع إعادة الإعمار فقط، بل يحتاجون قبل ذلك إلى وسائل تحمي حياتهم وتسمح لفرق الدفاع المدني والإنقاذ بالوصول إلى المصابين والعالقين، خصوصًا أن عددًا كبيرًا من المباني تضرر خلال الحرب وبقيت عائلات فلسطينية مضطرة للسكن فيها بسبب عدم وجود أماكن بديلة.

وأكد عفيفة أن استمرار غياب معدات الإنقاذ، إلى جانب عدم توفر مأوى آمن للنازحين، يحول الخطر إلى جزء من الحياة اليومية في غزة، بحيث لا يعرف السكان متى يمكن أن يتحول المبنى الذي يعيشون فيه إلى ركام فوق رؤوسهم.

وحمل واشنطن والوسطاء مسؤولية سياسية وأخلاقية عن استمرار هذا الواقع، معتبرًا أن الاكتفاء بالتصريحات والوعود لا يغير شيئًا بالنسبة لعائلة تنتظر إنقاذ أحد أفرادها من تحت الأنقاض.

وشدد عفيفة على أن الأولوية في غزة هي إنقاذ الأرواح العالقة تحت الركام وتوفير المعدات اللازمة لفرق الإنقاذ، قائلًا إن من يستغيث من تحت الأنقاض لا يملك الوقت لانتظار اجتماع جديد أو خطة مستقبلية لإعادة الإعمار، وإنما يحتاج إلى من يصل إليه وينقذه الآن.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٦-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.