القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة المكسيك والإكوادور بدور 32 من كأس العالم 2026

أخبار الرياضة وكرة القدم

مركز فلسطين: الاحتلال قتل 4 أسرى خلال النصف الأول من العام الجاري وحصيلة الشهداء ترتفع إلى 327


مركز فلسطين: الاحتلال قتل 4 أسرى خلال النصف الأول من العام الجاري وحصيلة الشهداء ترتفع إلى 327

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٣٠-٠٦-٢٠٢٦

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" تواصل حرب الإبادة الجماعية وتصفية الأسرى داخل السجون والمعتقلات عبر أدوات ممنهجة، أبرزها التعذيب المميت والإهمال الطبي المتعمد، مشيرا إلى رصد استشهاد أربعة أسرى خلال النصف الأول من العام الجاري 2026.

وأوضح المركز، في تقرير حقوقي صادر عنه، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع ليصل إلى 327 أسيراً شهيداً؛ منهم 90 شهيداً ممن عُرفت هوياتهم وأُعلن عنهم رسمياً منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 وحتى نهاية يونيو 2026. وأشار التقرير إلى أن من بين شهداء حرب الإبادة 52 أسيراً من قطاع غزة، استشهد غالبيتهم نتيجة التعذيب القاسي في معسكرات الاحتلال، وكان من بينهم عدد من الأطباء والممرضين.

وبين مركز فلسطين أن الأسرى الذين ارتقوا شهداء داخل السجون خلال الشهور الستة الماضية هم:

الأسير المسن حمزة عبد الله عدوان (67 عاماً): من قطاع غزة، ارتقى بعد 10 أشهر على اعتقاله من شمال القطاع، وتمت معرفة خبر استشهاده بعد مرور 4 أشهر على وقوعه، نتيجة ظروف الاعتقال القاسية وتردي وضعه الصحي كونه يعاني من عدة أمراض دون تقديم أي رعاية طبية له.

الأسير حاتم إسماعيل ريان (59 عاماً): من قطاع غزة، ويعمل ضابط إسعاف. اعتقل في ديسمبر 2024 عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال القطاع برفقة نجله المصاب "معاذ" أثناء تأدية واجبه الإنساني، وتعرض لتعذيب قاسي أدى لاستشهاده، خاصة وأنه كان يعالج من جلطة قبل اعتقاله وتعرّض لإهمال طبي مطلق.

الأسير الإعلامي مروان فتحي حرز الله (54 عاماً): من نابلس، ويعمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية. اعتقل في يناير من العام الجاري ووجهت له تهمة "التحريض"، علماً بأنه جريح سابق أصيب برصاص الاحتلال عام 1995 مما أدى لبتر إحدى ساقيه.

الأسير عماد راجح سرحان: من مدينة حيفا بالأراضي المحتلة عام 1948، وارتقى نتيجة جريمة الإهمال الطبي بعد أن أمضى 25 عاماً متواصلة في سجون الاحتلال، حيث تفاقمت حالته المرضية في الشهور الأخيرة دون تلقي أي علاج مناسب.

وذكر المركز أن العدد الفعلي لشهداء الحركة الأسيرة أعلى بكثير من الأرقام المعلنة، لافتاً إلى أن منظمات وهيئات إسرائيلية كشفت عن قتل ما لا يقل عن 115 أسيراً فلسطينياً منذ السابع من أكتوبر، بينما لم يعترف الاحتلال رسمياً سوى بـ90 شهيداً منهم.

وبين أن الاحتلال ما يزال يمارس جريمة "الإخفاء القسري" بحق مئات الأسرى من قطاع غزة، حيث كُشف عن جزء بسيط من الأسماء كاستحقاق لصفقات التبادل الجزئية مع المقاومة، فيما يكتنف الغموض مصير وأماكن احتجاز البقية.

وحذر مركز فلسطين من أن جرائم القتل داخل السجون لن تتوقف في ظل استمرار الاحتلال في ممارسة كل أشكال التعذيب، التنكيل، التجويع، والاغتصاب، والتي تمثل أرضية خصبة ووصفة جاهزة للموت البطئ، مشدداً على أن حرمان الأسرى من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، واستمرار جريمة الإهمال الطبي بحق المرضى يهدد بوقوع مزيد من الشهداء في أي لحظة، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٣٠-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.