اكتمال المتأهلين لثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية وتحديد مواجهات دور الـ16

أخبار الرياضة وكرة القدم

عام 2025 يكشف الوجه الأخطر للأزمة اليمنية وسط تصعيد إقليمي وانهيار إنساني شامل


عام 2025 يكشف الوجه الأخطر للأزمة اليمنية وسط تصعيد إقليمي وانهيار إنساني شامل

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٠١-٠١-٢٠٢٦

كشف عام 2025 عن مرحلة هي الأخطر منذ اندلاع الصراع، حيث تصدرت الأزمة اليمنية في عام 2025 المشهد الإقليمي والدولي، بفعل تصعيد عسكري غير مسبوق، وتحولات ميدانية مفاجئة في الجنوب، إلى جانب تفاقم الوضع الإنساني والاقتصادي، واستمرار الانتهاكات الحقوقية، ما وضع البلاد في صدارة مؤشرات الدول الأكثر خطورة وعدم استقرار.

تصعيد عسكري واسع يمتد من البحر الأحمر إلى الداخل اليمني

شهدت الأزمة اليمنية في عام 2025 تصعيداً عسكرياً متسارعاً، تمثل في استمرار هجمات جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة على السفن التجارية في البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب، في سياق ربط الجماعة تحركاتها بالحرب الدائرة في قطاع غزة.

وردت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل بتنفيذ ضربات جوية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين داخل اليمن، أبرزها العملية الأمريكية المعروفة باسم الفارس الخشن في مارس 2025، والتي وُصفت بأنها الأوسع من نوعها منذ سنوات، وأسهمت في رفع منسوب التوتر الإقليمي.

هجوم الجنوب يقلب موازين القوى ويكسر الجمود العسكري

في تحول لافت ضمن الأزمة اليمنية في عام 2025، أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي في الثاني من ديسمبر عملية عسكرية شاملة امتدت إلى مختلف محافظات الجنوب، انتهت بسيطرته على مساحات واسعة من الأرض، في خطوة أنهت سنوات من الجمود العسكري وأعادت رسم خريطة النفوذ.

هذا التطور أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع الداخلي، خصوصاً مع تعثر المسار السياسي وغياب أي توافقات حقيقية قادرة على احتواء التصعيد أو إعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.

أزمة إنسانية خانقة تزداد سوءاً مع مرور الوقت

لا تزال الأزمة اليمنية في عام 2025 توصف بأنها الأسوأ عالمياً على الصعيد الإنساني، حيث تشير تقديرات المنظمات الدولية إلى أن نحو 19.5 مليون شخص باتوا بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وتفاقمت الأوضاع المعيشية بصورة غير مسبوقة، مع ارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، إذ يعاني أكثر من 17 مليون يمني من نقص الغذاء، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وغياب الحلول المستدامة.

أزمات اقتصادية ونقص حاد في الخدمات الأساسية

ألقى نقص التمويل الدولي وتراجع الدعم الإنساني بظلاله الثقيلة على الأزمة اليمنية في عام 2025، خاصة مع تأثير العقوبات الأمريكية التي زادت من تعقيد المشهد المالي، وأعاقت تدفق المساعدات.

وتجلت هذه الأزمة بوضوح في مدن مثل المكلا، حيث أدى شح الموارد إلى انقطاعات حادة في الكهرباء وتدهور الخدمات الصحية، ما ضاعف من معاناة السكان اليومية ورفع مستويات السخط الشعبي.

انتهاكات حقوقية متصاعدة وسط غياب المساءلة

سجلت الأزمة اليمنية في عام 2025 استمراراً لافتاً في الانتهاكات الحقوقية، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تم توثيق اعتقال 168 مختطفاً خلال شهر أغسطس فقط، إلى جانب إصدار أحكام إعدام بحق 17 شخصاً في نوفمبر بتهم تتعلق بالتخابر.

كما واصلت الجماعة سياسات إحلال وتغيير ممنهج داخل مؤسسات الدولة، عبر استبدال الكوادر الوظيفية بعناصر موالية، في خطوة اعتبرتها منظمات حقوقية تهديداً لبنية الدولة ومستقبلها المؤسسي.

شكاوى من ممارسات تمييزية داخل مؤسسات الجنوب

في سياق موازٍ، برزت شكاوى متزايدة داخل عدن تتعلق بممارسات وصفت بالمناطقية والعنصرية داخل بعض الوحدات العسكرية، استهدفت ضباطاً من محافظات يمنية أخرى، ما أثار جدلاً واسعاً حول العدالة المؤسسية ووحدة النسيج الوطني.

هذه الممارسات زادت من تعقيد الأزمة اليمنية في عام 2025، وأضعفت فرص بناء مؤسسات أمنية جامعة قادرة على حفظ الاستقرار.

اليمن في صدارة الدول الأخطر عالمياً

صنف مؤشر السلام العالمي اليمن كأخطر دولة في قارة آسيا خلال عام 2025، في انعكاس مباشر لحجم الصراع، وتعدد بؤر التوتر، والانهيار الإنساني والاقتصادي المتواصل.

آفاق المرحلة المقبلة

مع استمرار التصعيد وغياب أفق الحل السياسي، تبقى الأزمة اليمنية في عام 2025 مرشحة لمزيد من التعقيد، وسط ترقب دولي لأي تحركات قد تفتح نافذة للتهدئة أو تعيد إحياء مسار السلام خلال الفترة القادمة.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٠١-٠١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.