أخبار الرياضة وكرة القدم
الاتحاد المصري يستنكر الهتافات المعادية للمسلمين في ودية مصر وإسبانيا
مدريد - د ب أ
استنكر الاتحاد المصري لكرة القدم الهتافات المعادية للمسلمين خلال مباراة المنتخب المصري مع نظيره الإسباني ، واصفًا إياها بـ"العمل العنصري المشين"، كما أدان عدم احترام النشيد الوطني أثناء عزفه قبل المباراة.
وقال الاتحاد في بيان: "هذه التصرفات غير مقبولة بتاتًا في ملاعب كرة القدم، وتمثل ظاهرة سلبية يجب التصدي لها جماعيًا والقضاء عليها".
وأضاف: "نُثمن عاليًا بيانات الرفض والإدانة الصادرة عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ووزارة الرياضة الإسبانية، فضلًا عن المسؤولين والشخصيات الكروية في جميع أنحاء إسبانيا، الذين نددوا جميعًا بالحوادث العنصرية التي شهدتها المباراة".
وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم أنه يعمل مع مسؤولي الفيفا وجميع الجهات المعنية والمؤسسات الدولية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المسيئة في ملاعب كرة القدم" حول العالم.
وتابع: "ما حدث غير مقبول تماما، والفيفا ملتزمة بمكافحة العنصرية والتمييز في كرة القدم، ونؤكد على أهمية منع تكرار مثل هذه الحوادث والعمل بجد للقضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي".
كان لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني، قد أنضم لمدربه لويس دي لافوينتي، والاتحاد الإسباني لكرة القدم في إدانة الهتافات المعادية للمسلمين التي اطلقتها بعض الجماهير خلال المباراة الودية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام المنتخب المصري.
وقال نجم فريق برشلونة اليوم الأربعاء على إنستجرام :"أنا مسلم. بالأمس في الملعب تم سماع الهتاف : من لا يقفز فهو مسلم".
وأضاف :"أعلم أنه كان موجها للفريق المنافس، ولم يكن الأمر شخصيا ضدي، لكن بصفتي مسلما، فإن هذا لا يقلل من كونه تصرفا غير محترم وغير مقبول
وأضاف :" أعلم أنه ليس كل الجماهير بهذا الشكل، لكن لأولئك الذين يرددون هذه الهتافات، استخدام الدين للسخرية في الملعب يجعلكم أشخاصا جهلاء وعنصريين".
وأكمل :"من المفترض أن يتم الاستمتاع بكرة القدم وتشجيعها ، وليس أن يستهان بالناس بسبب من هم أو ما يؤمنون به. ومع ذلك، شكرا لكل من حضر لتشجيعنا، أراكم في كأس العالم ".
وذكرت الشرطة في إقليم كتالونيا اليوم الأربعاء إنها بدأت تحقيقا لتحديد هوية الجناة.
وقامت بعض الجماهير بإطلاق صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري قبل بداية اللقاء، وبدأت الهتافات والشعارات المعادية للمسلمين والعنصرية تقريبا في منتصف الشوط الأول، وكانت مركزة بشكل رئيسي في منطقة واحدة من الملعب. كما تم توجيه الإساءات أيضا إلى رئيس الوزراء الإسباني اليسار بيدرو سانشيز .
وقال رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عقب المباراة :" نحن ندين مثل هذه الحالات، التي تحدث بشكل متفرق وفي حالات معزولة".
وأضاف لوزان إن الاتحاد الإسباني بث رسالة أيضا إدان فيها هذه التصرفات على شاشات الفيديو داخل الملعب خلال المباراة.
وجاء في الرسالة المعروضة على الشاشة :"يرجى التذكير بأن القوانين المتعلقة بمنع العنف في الرياضة تحظر وتعاقب المشاركة الفعالة في الأعمال العنيفة أو الكارهة للأجانب أو المثليين أو العنصرية".
كما نشر الاتحاد الإسباني لكرة القدم على منصة "إكس" أنه "ينضم إلى رسالة كرة القدم ضد العنصرية ويدين أي فعل عنف في الملاعب".
وأعرب مدرب إسبانيا، عن اشمئزازه بشكل تام ومطلق قائلاً: "أي شكل من أشكال كراهية الأجانب والعنصرية وعدم الاحترام غير مقبول".
ودعا إلى تحديد هوية المتورطين ومنعهم من دخول الملاعب، لكنه أشار أيضاً إلى أن الغالبية العظمى من المشجعين في ملعب برشلونة قد أدانوا هذه الأحداث وأطلقوا صيحات الاستهجان ضد مثيري الشغب.
وقال دي لا فوينتي: "كرة القدم ليست عنيفة، بل يستخدمها الأشخاص العنيفون كمنصة".
كما تعرضت هذه الأحداث لانتقادات في وسائل الإعلام، حيث وصفتها صحيفة "آس" الرياضية في صفحتها الأولى يوم الأربعاء بأنها "عار عالمي".
المصدر: جريدة الرياض و موقع كل يوم
٠٢-٠٤-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.